Title-Banner Draft

حكاية الأقباط مع المواطنة

Citizenship in Egypt

“Pre-Reading-Header”

  Pre-Reading

Intro-Instructions

Pre-Reading Activity 1:

أولاً : التمهيد للقراءة

1). علقوا على الصور الآتية:

  1. ماذا تعرفون عن هذه الجماعة من المسيحيين؟
  2. لماذا يلقبون بالأقباط؟
  3. ما علاقتهم بالكنيسة؟ وماذا تمثل الكنيسة بالنسبة لهم؟
  4. إذا طلبت من القبطي أن يعرف نفسه، ماذا سيقول: " أنا مواطن مصري مسيحي" ؟ أم " أنا قبطي مصري؟" لماذا؟

Image Table1

 

coptic1

Image Table2

coptic2

ImageTable3

File0049437

Image Table 4

File0049072 (1)

Image Table 5

File0049137

Image Table 6

_DSC5474

Image Table 7

File0049203

Image Table 8

File0049334 (1)

Intro-Instructions-2

Pre-Reading Activity 2:

2) مع زملائكم ناقشوا النقاط الآتية:

  1. ما شروط المواطنة؟ وهل اختلاف الدين يتعارض مع فكرة المواطنة؟
  2. ما الفارق بين حقوق المواطنة وحقوق الإنسان؟
  3. تكلموا عن خبراتكم الشخصية حول حالات انتهاك حقوق المواطنة.
  4. إ ابحثوا في http://arabicorpus.edu عن المفردات والتعبيرات المرتبطة بموضوع المواطنة والتي تتوقعون ورودها في النص الذي ستقرؤونه بعنوان: (حكاية الأقباط مع المواطنة).
  5. أكملوا بالمفردات والتعبيرات التي وجدتموها الخارطة الآتية متوسعين فيها:
  6. هـ) قارنوا بين خرائطكم .

 

TABLE

Vocabulary



ثانيا: المفردات

تخمين المفردات:

خمنوا واختاروا معنى الكلمة التي تحتها خط معتمدين على السياق ومعرفتكم بقواعد النحو والصرف: حكاية الأقباط مع المواطنة من فهمكم للسياق هاتوا مرادف الكلمات والتعبيرات الآتية من النص
تبلور(1): لا جدوى من الوصول من خلال الجذر اللغوي للمواطنة في لغة العرب إلى أية علاقة بينه وبين المعنى الاصطلاحي لها والذي ظهر في الغرب في العصر الحديث أيضًا، والذي تبلور(1) بشكل أوضح مع نظرية (2) "العقد الاجتماعي" لجان جاك روسو في الرابع الأخير من القرن الثامن عشر، خاصة أنه قد أعقب (3) انتشار هذه النظرية محاولة لترجمة عملية لها ممثلة في الثورة الفرنسية 1789. ليس هناك فائدة من
تعقد – اتضح وأخذ شكله النهائي – تطور – انتهى نظرية (2) رؤية – بصر – مفهوم - موضوع أعقب (3) تبع - جاء – عاقب – وقع لا جدوى من الوصول من خلال الجذر اللغوي للمواطنة في لغة العرب إلى أية علاقة بينه وبين المعنى الاصطلاحي لها والذي ظهر في الغرب في العصر الحديث أيضًا، والذي تبلور(1) بشكل أوضح مع نظرية (2) "العقد الاجتماعي" لجان جاك روسو في الرابع الأخير من القرن الثامن عشر، خاصة أنه قد أعقب (3) انتشار هذه النظرية محاولة لترجمة عملية لها ممثلة في الثورة الفرنسية 1789.  
ترد (4) تفسر – تجيء – تترجم – تشتق تأوي(5) تنام فيها – تلجأ إليها وتحتمي بها – تطمئن لها – تحتاجها محلاً(6) مستحيلا – دكانا – حلالا – مكانا وموضعا فالمواطنة مشتقة في اللغة العربية من الجذر (و-ط-ن)، لكن كلمة المواطنة نفسها لم ترد (4) في معجم "لسان العرب"، لأن العرب لم تكن تعرف سوى كلمة "الوطن". وللدقة لم يكن الوطن في لغة العرب سوى مكان العيش، دون أن يترتب على ذلك أية حقوق أو واجبات قانونية. ففي لسان العرب "الوطن المنزل تقيم به وهو موطن الإنسان ومحله، والجمع أوطان، وأوطان الغنم والبقر: أماكنها التي تأوي(5) إليها... وَطَنَ بالمكان وأوطن: أقام، وأوطنه: اتخذه وطناً، يقال: أوطن فلان أرض كذا وكذا؛ أي: اتخذها محلاً(6) ومسكناً يقيم فيها".

صدرها

قاموس

  وليس مستغربًا ألا تعرف القبائل العربية في الجاهلية من معاني الوطن سوى مكان الإقامة لكونهم كانوا عبارة عن مجموعة من القبائل التي تسعى وراء الماء والعشب في كل مكان، فكان الوطن متغيرًا بتغير ظروف الحياة، ومن ثم ليس مستغربًا ألا تعرف القبائل العربية في الجاهلية المواطنة لكونهم كانوا يعتمدون على السيف للحصول على حقوقهم ومن ثم لا واجبات عليهم سوى تجاه القبيلة باعتبارها رمز وحدة الدم القبلي والحامي الوحيد لأبنائها في كل وقت وحين.

قبل الإسلام

غير

في كل وقت

لانتماء (7) الانتساب إلى – الرجوع إلى – الحياة في – العيش مع يكفل (8) ومنذ نشوء الدولة الإسلامية في المدينة في صدر الإسلام وحتى سقوط الخلافة العثمانية في عام 1923 لم يكن الانتماء (7) لبقعة جغرافية معينة يكفل (8) لصاحبه أية حقوق أو يفرض (9) عليه أية واجبات قانونية تميزه عن شخص آخر ينتمي لبقعة جغرافية أخرى تقع ضمن حدود الخلافة الإسلامية. ذلك أن التمييز داخل الخلافة الإسلامية فيما يتعلق

خروق ومخالفات واعتداءات

اعتباطا ،و كيفما اتفق ، أو دون

يعطي – يضمن – يؤخر - يكلف يفرض (9) يتوقع – ضرورة – يلزم ويوجب – يتنبأ ب يستند ل (10) يؤيد – يناسب – يقاوم – برتكز على أزعم (11) أريد أن أكون زعيما – أقول – أعلن – أبغي أن – أدعي أن بالحقوق والواجبات كان يستند لضرورة (10) التمييز بين المراكز القانونية على أساس الدين. فالمسلمون مثلاً يتمتعون دون غيرهم من سكان أراضي الخلافة الإسلامية بحق الولاية على المسلمين؛ أي أن يكون من بينهم الحاكم، ولا يحق لغير المسلم أيًا كان موطنه أن يكون له الولاية على المسلمين. دون أن يعني ذلك أن أحوال غير المسلمين في ظل الخلافة الإسلامية، كانت سيئة. بل إنني أزعم (11) – إذا وضعنا في اعتبارنا السياق التاريخي- أنها كانت أفضل من أحوالهم في ظل الدولة الحديثة التي من المفترض أن تقوم على مبدأ المواطنة؛ أي على أساس المساواة بين الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين دون تمييز على أساس اللون او الدين أو العِرق أو اللغة أو الطبقة الاجتماعية . وللتدليل على زعمي هذا، سوف أستعرض في هذه المقالة تاريخ انتهاكات حقوق المواطنة في مصر بالتركيز على الأقباط؛ ومن الجدير بالذكر أن اختيارنا للفترة من بداية حكم أنور السادات 1971وحتى سقوط الرئيس محمد مرسي2013 ليس اختيارًا عشوائيًا، وإنما هو اختيار يعكس رؤيتنا لهذه الفترة التاريخية وما شهدته مصر خلالها من تغيرات. تباع منهج أو نظام معين ................ ما شاهدته وعايشته ..............
نتناسى (12) ناس كثيرة – ننسى – نحاول أن ننسى – التوجس(13) الانتظار – الجنس الواحد – الإحساس الغامض - الخوف فشتان بين علاقة عبد الناصر والبابا كيرلس السادس، وعلاقة السادات بالبابا شنوده، إذ يبدو أن زعامة عبد الناصر قد محت من مُخيلة أي مصري أن ينافسه في تلك الزعامة ، لم يكن ممكنًا سوى الود والتعاون وهو ما تعكسه صورة ناصر وإلى جواره البابا كيرلس السادس والإمبراطور هيلا سيلاسي إمبراطور إثيوبيا وقتئذ بمناسبة وضع حجر الأساس للكاتدرائية الجديدة للأقباط بمساهمة مالية من الدولة المصرية قدره مئة ألف جنيه، وذلك في عام 1965. ويمكن اعتبار عصر عبد الناصر العصر الذهبي للأقباط مقارنة بما تلاه من عصور، دون أن نتناسى (12) ذلك التوجس(13) الذي كان يشعر به الأقباط نتيجة خلو تنظيم الضباط الأحرار من أي ضابط قبطي، ونتيجة لصلة كثير من ضباط التنظيم بجماعة الإخوان المسلمين. قيادة ............ طمست ومسحت من ........... ذاكرة .............. مساعدة ومشاركة ................ جاء بعده ..............
التناحر(14) التنازع والاشتباك – الكراهية – التباعد – عدم التوافق الخلط (15) أما علاقة السادات بالبابا شنوده فقد قامت منذ البداية على أساس التناحر(14) بين شخصيتين تريد كل منهما أن تثبت لنفسها وللآخرين أنه لا مجال لسواها على بساط الزعامة، فوقع الخلط (15) بين حدود الزعامة السياسية والزعامة الروحية. ومن ثم كان الاتهام بالتآمر متبادلاً على نحو ما بين أرض .............. التواطؤ والتآلب .................. إشارة وعلامةً
الحرب – التناحر – اللبس والغموض – التنافس ترخيص(16) تصريح رسمي – بطاقة – قرار - قانون مقر( 17) قرار – موقع – شركة – بيت مسيرة (18) رحلة – زيارة – تظاهرة أو مظاهرة مشيا على الاقدام – المشي الرجلين. ومن ثم كان هذا التناحر بين الرجلين إيذانًا بانطلاق قطار الحوادث الطائفية في عصر السادات فكانت أحداث الخانكة الطائفية في عام نوفمبر 1972 المحطة الأولى لهذا القطار المشئوم. وقد جاء في تقرير لجنة تقصّي الحقائق التي أمر السادات بتشكيلها برئاسة جمال العطيفي وكيل مجلس الشعب أنه "في يوم 6 نوفمبر وضع مجهولون النار في دار جمعية الكتاب المقدس التي كان يتخذها أهالي مركز الخانكة من الأقباط كنيسة بغير ترخيص(16) لإقامة الشعائر الدينية. وفي يوم 12 نوفمبر وفد إلى الخانكة عدد كبير من القساوسة قدموا إليها بالسيارات ومعهم بعض المواطنين من الأقباط. ساروا إلى مقر( 17) جمعية أصدقاء الكتاب المقدس المحترق وأقاموا شعائر الصلاة فيها وتجمع في المساء عدد كبير من المواطنين في مسجد السلطان الأشراف، وخرجوا في مسيرة (18) احتجاج على ذلك[إقامة القساوسة للصلاة]". ................. عكس المحظوظ أو السعيد ................. أحرقوا ................... طقوس الصلاة ................
خمنوا واختاروا معنى الكلمة التي تحتها خط معتمدين على السياق ومعرفتكم بقواعد النحو والصرف: حكاية الأقباط مع المواطنة من فهمكم للسياق هاتوا مرادف الكلمات والتعبيرات الآتية من النص
معوقات (19) مشاكل – عقبات في طريق – ممنوعات – عقاب تعوق (20) تؤخر وتمنع – تسبب شلل – تكره – تحكم لـ ترميم (21) الرمي – المرور - هدم - إصلاح كفالة (22) Bail – sponsorship – guarantee - custody بتواطؤ (ضد أو على) ( 23) تآمر – تناحر – تقاتل - تعمّد يقضي ب (24) يقضي على – يحطم – يمضي – يحكم بـ لترسيخ (25) وإذا كان تقرير لجنة تقصي الحقائق قد أكد على عدم وقوع إصابات أو وفيات وأن الأضرار اقتصرت على حرق الممتلكات، فإنه قد أكد بما لا يدع مجالا للشك على أن قطار الحوادث الطائفية في مصر قد انطلق ولن يتوقف قريبًا؛ ذلك أن هذا التقرير تحدث عن معوقات (19) حقيقية تعوق (20) الأقباط من الحصول على تراخيص لبناء كنائس جديدة أو ترميم (21) القديم منها، كما تحدث عن ظهور خطاب ديني طائفي في المساجد والزوايا يحرض على العنف ، وكذلك تحدث عن جمعيات مسيحية تسهم بممارساتها التبشيرية في زيادة الاحتقان الطائفي! وهو ما يعني أن التقرير أقر بضعف دور الدولة في حماية حقوق المواطنة وكفالة (22) المساواة بين المواطنين حين أقر بضعف دور وزارات الأوقاف والتعليم والإعلام والإدارة المحلية في التعامل مع كل أسباب إثارة العنف الطائفي. ومن ثم يصل قطار الفتنة الطائفية سريعًا لمحطته الثانية في عصر السادات وذلك مع أحداث الزاوية الحمراء في عام 1981. وهي المحطة الأخطر حيث راح ضحيتها بحسب زعم السادات نفسه 9 قتلى من الأقباط، بينما كانت جريدة الأهرم تتحدث عن حوالي ثمانين قتيلاً بحسب تصريح حسن أبو باشا وزير الداخلية الأسبق، أما الصحافة العالمية فكانت تتحدث عن أكثر من مئة قتيل قبطي. ومكمن الخطورة في هذا الحادث ليس فقط في ارتفاع عدد القتلى ، وإنما أيضًا إحساس الأقباط بتواطؤ ( 23) الأجهزة الأمنية برئاسة النبوي إسماعيل وزير الداخلية وقتئذ ضدهم، وكأنهاجراح ............... الخسائر .................... Sectarian tension ............... Sectarian violence ................... ماتوا أو قُتلوا .............. Statement – announcement ………………… The risk lies not only in ............... A message to teach the Pope a lesson ..................
لتأسيس ولتمكين – لتعزيز – لتقديم - لمحو استعادة (26) استعداد – استرجاع واسترداد - حكاية – تناول الاضطهاد(27) القهر والقمع – التعذيب والضرب – الماضي والحاضر الاستشهاد(28) Violence - quotation- martyrdom – death كانت رسالة تأديب من السادات للبابا شنودة الذي رفض الذهاب معه لزيارة القدس وأعلن رفضه لاتفاقية كامب ديفيد، بل سمح لأقباط المهجر بالتظاهر أثناء زيارة السادات للبيت الأبيض، ومن ثم كان العقاب شديدًا من السادات حيث أصدر قرارًا في عام 1985يقضي بوضع (24) البابا شنودة تحت الإقامة الجبرية في وادي النطرون. إن فرض الإقامة الجبرية على زعيم الأقباط الروحي كان كافيًا لترسيخ (25)إحساس الأقباط بغربتهم في الوطن، ومن ثم استعادة (26) قصص أسلافهم في عصور الاضطهاد(27) والاستشهاد(28). House arrest – assigned residence by force of law ...............
ياللمفارقة (29 ) Separation – difference – irony – departure للتيارات الأصولية (30) الاتجاهات الرجعية – الاضطهاد المستمر – الاتجاهات الشرعية تربصها ب (31) To ambush – to wait for a disaster to befall them – wanted to harm them – wanted to deprive them of their rights. ورغم أهمية علاقة التناحر بين السادات والبابا شنودة في تفسير العنف الطائفي في مصر، فإن هناك عاملين أكثر فاعلية وقدرة على التفسير، لأنهما عاملان يتجاوزان ما هو شخصي إلى ما هو سياسي واستراتيجي. و هذان العاملان هما أولاً تغيير السادات الاستراتيجي للعلاقة مع إسرائيل من العداوة إلى السلام، وثانيًا تغييره للسياسات الاقتصادية باتباع سياسة الانفتاح الاقتصادي أو على حد تعبير أحمد بهاء الدين ساخرًا "سياسة الانفتاح سداح مداح". ويمكننا أن نلاحظ أن هذين المتغيرين صحبهما صعود في معدلات الفساد وضعف حاد في منظومة القيم المصرية، لكن ، وياللمفارقة (29 )، مع صعود كبير للتيارات الأصولية (30) الإسلامية في مصر، وهي تيارات معروفة بعدائها لفكرة المواطنة، فضلاً عن تربصها بالأقباط ( 31 ) وحقوقهم تحديدًا! Goes beyond .............. A state of utter confusion .............. Variables ................... The value system ........................ نسبة الفساد ....................
هيمنة( 32) انتشار – سيطرة – عداوة – تلاعب وتفشى(33) و نعتقد أن آثار هذين المتغيرين (السلام مع إسرائيل وسياسة الانفتاح سداح مداح) وما صاحبهما من هيمنة( 32 ) التيارات الأصولية على المجتمع كبديل للدولة الغائبة بدأ مع السادات وتفشى(33) مع مبارك، حتى غدا مبارك "كنز إسرائيل  
انتشر – تراجع – تعدد - تزامن أسفر(عن) (34) أكل على السفرة – تباعد – تقاتل – نتج حبلى بالأجنة المجهضة (35 ) توشك على الانفجار - ممتلئة بالمشاكل الخطرة – في حالة فشل تام في غفلة منها (36) أثناء النوم – مُغفّل – متروك – دون أن تعي ما فعل الاستراتيجي"، وأمسى الفساد من علامات عصر مبارك، كما أصبحت التيارات الأصولية أكثر حضورًا في المجتمع من أجهزة الدولة نفسها، مما أسفر(34) عن انفجار اجتماعي وسياسي تمثل في ثورة 25 يناير 2011، ولا زالت مصر حبلى بالأجنة المجهضة (35 ) في بطنها منذ ألقى السادات في بطنها -في غفلة منها (36) - بالسلام مع إسرائيل والانفتاح سداح مداح والتيارات الأصولية!  
  هذا على الرغم من أن مبارك كان قد بدأ عهده بالإفراج عن المعارضين الذين كان قد اعتقلهم السادات في اعتقالات ما يعرف بسبتمبر الأسود 1981 ، وكانوا عشرات من المثقفين والسياسيين المعارضين لاتفاقية كامب ديفيد ، وكان البابا شنوده في القلب منهم بطبيعة الحال. فلازالت الذاكرة تحتفظ بصورة مبارك وسط هذه الزمرة من المثقفين وكأنها كانت إعلانًا عن بداية جديدة لرئيس جديد يمكنه أن يوقف قطار الفتنة الطائفية ويبدأ في قيادة قطار المواطنة، لكن ليس دائمًا تأتي الرياح بما تشتهي السفن، وليس دائمًا تكون الخواتيم مثل البدايات. السماح (له) بالخروج من السجن ................... ألقى بهم في السجن لأسباب سياسية ................. النهايات ....................
استئناف (37) رفض – قبول – مواصلة ومعاودة - تتبُع وتيرة (38) نمط – قواعد – معايير - طرق أساءت لـ (39) فقد ظهرت مؤشرات في المجتمع المصري في عهد مبارك توضح استئناف (37) وتيرة (38) الاحتقان الطائفي وزيادة حدتها في السنوات العشر الأخيرة من حكم مبارك، ومن هذه المؤشرات تورط الأمن في عدد من الحوادث الطائفية التي جرت خلال خريف 2005 وشتاء 2006 ، مثلما حدث في أحداث العنف بمحرم بك بالإسكندرية احتجاجا علي عرض مسرحية بإحدى الكنائس التي قيل إنها أساءت (39) للمسلمين، وهذه كلها أسباب لاشتعال العنف الطائفي عرفها علامات ودلائل ........ Sectarian tension .................... رفضا لـ ...................... Involved .......................
ساعدت – قتلت – أضرت بـ - تعاونت عجز (40) عدم تواجد – عجوز – قديمة – عد القدرة الشعب المصري منذ أيام السادات، لكن يبدو أن هناك سببًا آخر أضيف لتلك الأسباب مؤخرًا؛ فقد كانت هناك طوال الوقت حالات عنف طائفي نتيجة اختفاء فتاة مسيحية أو فتاة مسلمة لأسباب عاطفية، لكن ما استجد على هذا الاختفاء هو أن حالات الاختفاء أصبحت حالات اختطاف تتم بالقوة من قبل جماعات أصولية في ظل تواطؤ أو عجز (40) الأجهزة الأمنية. Kidnapping ..................... Security forces ......................
إهدار مورست تم ممارستها – قاموا بممارستها –قمنا بممارستها – تمارس وفي سنوات مبارك الأخيرة لم يختلف مبارك عن السادات في إهدار(41 ) قيمة القانون، والفتك بحقوق المواطنة باسم الحلول العرفية لحوادث العنف الطائفي، وليست حادثة كفر سلامة التابعة لمنيا القمح بمحافظة الشرقية ببعيدة، كما أنها ليست الوحيدة، التي تم فيها تنحية القانون في قضية قتل مسيحي لمسلم ؛ حيث تم عقد مجلس صلح كشفت بنوده عن تورط السلطة التنفيذية في ما يكاد يعد جريمة تطهير عرقي مورست ( 42 ) ضد عائلة القاتل المسيحي. Ethnic cleansing ..................... Magistrate council ................... عدم العمل بالقانون فقراته .................... Eradication of citizenship rights ................... In the name of conventional solutions
الغاشم ( 43) العنيف - الجائر والظالم – المتوحش – القاتل ويختم مبارك عصره ختامًا أسود حيث كتب التاريخ أنه في أول يوم من عام 2011 تم تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، والذي راح ضحيته 23 قتيلاً ، كما أسفر عن أكثر من 77 جريحًا. ومع ذلك لازال هذا الحادث الغاشم ( 43) غامضًا ككثير من حوادث العنف الطائفي في مصر؛ فبعض أصابع الاتهام تشير لجماعات دينية متطرفة، وأصابع اتهام أخرى تشير لتورط نظام مبارك في تدبير هذا الحادث بتدبير من وزير الداخلية حبيب العادلي للضغط على البابا شنودة لتخفيف نبرة حديثه مع مبارك!! مات فيه .............. Fingers pointing to (accusing) ....................
اختزال (44)   جنبا لجنب ...................
اختصار وتلخيص – جمع – مجمل – تقصير ولهذا كله، ولغيره من الأسباب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، لم يمر أكثر من أربعة وعشرين يومًا على حادث كنيسة القديسين حتى كان شباب الأقباط كتفًا بكتف مع بقية الثوار، فكانت الثورة المصرية في يناير 2011 في أحد معانيها ثورة الشباب القبطي على اختزال (44) الأقباط في شخص البطريرك، وإجبارهم على الاستعاضة عن الوطن المفقود بالكنيسة! غصبهم وإرغامهم على ....................... الإحلال والاستبدال ...................
حسم ( 45 ) جمع - حل وفض – انتهاء - تأكيد وبينما حسم ( 45 ) شباب الأٌقباط موقفهم من نظام مبارك المستبد بالنزول لميدان التحرير كانت الكتلة التقليدية من الأقباط تحذو حذو الكنسية في موقفها من فكرة الثورة على نظام ترى فيه رغم كل أشكال الاضطهاد التي مارسها ضد الأقباط نظامًا أفضل من مجيء الإسلاميين إلى الحكم على أكتاف الثوار! 
وتيرة (46) وسيلة – حبل – نمط وطريقة - فظيعة والتحريض (47) الحض والتشجيع على والدفع - المنع من – الدفاع عن – اللجوء إلى وأيًا ما كان موقف هذا الفريق أو ذاك من الثورة، فإن جميع المصريين وفي القلب منهم الأقباط لن ينسوا أن الحوادث الطائفية توقفت تمامًا فقط خلال الثمانية عشر يومًا التي وقف فيها المصريون يدًا واحدة لإسقاط نظام مبارك. وفي المقابل لن ينسى الأقباط تحديدًا أن وتيرة (46) الحوادث الطائفية وحرق الكنائس والتحريض (47) ضدهم على شاشات التلفزيون المصري خلال الفترة الانتقالية الأولى 2011-2012 ؛ فهل كان هذا تأديبًا جديدًا للأقباط المشاركين في ثورة 25 يناير؟!Screens ...................... و من ضمنهم ......................
مقاليد الأمور ( 48) التقاليد – الموارد الطبيعية– السلطة– وسائل الإعلام صِرح (49) Claim – edifice/castle – bond/tie – truth نزعت عن (50) Disarmed – removed – stripped off – slough إن طرح هذا السؤال سوف يقودنا حتمًا إلى القول بأن الأقباط لم يكونوا سوى ورقة يلعب بها لعبة تكسير العظام كلٌ من الإسلاميين ونظام يوليو -الذًي أسسه تنظيم الضباط الأحرار في عام 1952 ولازال مستمرًا بهيمنة ( 48) الجيش على مقاليد الأمور(48) في البلاد- بينما ما يتكسر حقيقةً ليس الإسلاميين ولا نظام يوليو، وإنما صرح (49) المواطنة الذي يحلم ببنائه المصريون أقباطًا ومسلمين! وليس أدل على ذلك من تزايد حدة العنف ضد الكنائس عقب إسقاط مرسي، وكأنه تأديب جديد للأقباط على مشاركتهم في ثورة 30 يونيو التي نزعت عن (50) مرسي شرعيته، فإلى متى يتم ذلك الانتهاك الممنهج لحقوق المواطنة المتعلقة بالأقباط؟ ولمصلحة منْ؟ مؤكدًا وقطعا .................... The reins of power .................... تهذيب – تعليم الأدب (لشخص) ..................... Legitimacy ........................ Systematic & methodological

 

Expressions and Language Notes 1.1

ثالثا: تعبيرات وملاحظات لغوية:

  • باعتبارها / بوصفها:
    إذا جاء بعد أية منهما كلمة نكرة تكون منصوبة:
    أمثلة:
    -إن كتاب الاستشراق باعتباره كتابًا في نقد الاستعمار الغربي قد نال شهرة واسعة في العالم العربي.
    - إن برنارد لويس بوصفه مستشرقًا معاديًا للمصالح العربية يمثل الصورة النمطية للاستشراق.
  • باعتبارها
    تُستخدم دائمًا للتعبير عن رأي ؛ عندما لا يكون هناك اتفاق تام على وجهة
    النظر.
    أمثلة:
    لا واجبات عليهم سوى تجاه القبيلة باعتبارها رمز وحدة الدم القبلي.
    إن إسرائيل باعتبارها دولة ديمقراطية يجب أن تحترم حقوق فلسطيني 48.
  • بوصفها
    تستخدم دائمًا للتعبير عن حقائق.
    إن أمريكا بوصفها دولة كبرى مطالبة بالتنسيق مع الأمم المتحدة لحل مشكلة الصراع في الشرق الأوسط.
    تدريب: صححوا الأخطاء في الجملة التالية.
    تتعامل بعض الشعوب مع الحاكم بوصفه إله قادر على تحقيق كل الأمنيات.

Expressions and Language Notes 1.2

  • متغيّرًا بتغير
    متفعلا بتفَعُّل
    لاحظوا التعبير الآتي ، المكون من اسم الفاعل (متغيرا) والمصدر مسبوقا بحرف الجر الباء الذي يفسر ويوضح كيفية حدوث ما قبله:
    فكان الوطن متغيرًا بتغير ظروف الحياة.
    تدريب:
    استخدموا الكلمات التي بين الاقواس لتكوين تعبيرات مماثلة لما سبق مع وضعها في جملة تامة:
    1. (متعلما) _______________________________
    2. ( متقدما) ______________________________
    3. ( متحررا ) _____________________________
    4. (متحضرا) _______________________________

Expressions and Language Notes 1.3

  • تحذو حذو
    تفْعل فَـِعل + إضافة
    لاحظوا استخدام الفعل متبوعا بالمصدر المضاف إلى اسم يشرحه في ( تحذو حذو الكنيسة) وهذا التعبير يعني أن الفاعل يفعل الفعل بالطريقة التي يفعلها المضاف إليه. يعني في الجملة المثال أن التقليديين (الفاعل ) من الأقباط يفعلون مثلما يفعل (المضاف إليه) الكنيسة.
    تدريب: هاتوا تعبيرات مماثلة مستخدمين الأفعال التي بين الاقواس وضعوها في جمل تامة:
    (يأكل) ________________________
    (يشرب ) ________________________
    ( يستقبل ) _______________________
    (يتصرف) ________________________
    (ينام) _____________________________

Expressions and Language Notes 1.4

  • كتفًا بكتف
    اسم نكرة منصوب + بـ + اسم نكرة مجرور
    يُستخدم هذا التعبير للدلالة على المساواة. ويعني في هذا المثال أننا نتساوى لأننا نتشارك في نفس الفعل. فشباب الأقباط يتساوون مع بقية الثوار لأنهم كانوا يشاركونهم في الثورة بنفس الدرجة.
    كان شباب الأقباط كتفًا بكتف مع بقية الثوار
    أمثلة أخرى.
    كانوا العرب يتبادلون الأسرى في الحروب رجلاً برجل وامرأة بامرأة وطفلاً بطفل.
    تدريب: استخدموا الكلمات التالية بنفس الطريقة.
    ( أرض- سلام- ضربة)

Expressions and Language Notes 1.5

  • إيذانًا بـ
    مصدر نكرة + حرف جر
    (الفعل :أذِن يأذَن إيذان ، ومعناه سمح بـ).-
    كان هذا التناحر بين الرجلين إيذانًا بانطلاق قطار الحوادث الطائفية في عصر السادات. إيذانًا: خبر كان منصوب بالفتحة.
    - نظرات هذه المرأة لك إيذانٌ بالاقتراب والحديث إليها.
    إيذانٌ: خبر مرفوع بالضمة.
    -لا حظوا أن هذا التعبير ليس مفعولاً لأجله. لماذا؟
  1. لأن المصدر (إيذان) من أفعال الجوارح ؛ أي التي تقوم بها الحواس الخمس (مثل :قرأ- ضرب- سمع- إلخ) بينما المصدر في المفعول لأجله يجب أن يكون من الأفعال القلبية (خاف- رغب- أحب- كره- ...إلخ).
  2. لأن المفعول لأجله يجب أن يكون إجابة على سؤال . لماذا؟ كانت الزوجة تشعر بالقلق خوفًا من غضب زوجها.
  3. لأن المفعول لأجله يكون دائمًا نكرة منصوبًا. تدريب: حددوا أي المصادر في الجمل التالية مفعولاً لجله وأيها ليس مفعولاً لأجله. ولماذا؟
  • استجاب لدعوة صديقه رغبة في مشاركته في عيد ميلاده.
  • كان ضعف الأداء الحكومي دليلاً على فشل نظام الحكم بعد الثورة.
  • نام الطفل في حضن أمه خوفًا من الأحلام المزعجة.
  • كان حديث وزير الخارجية عن التدخلات الأمريكية في الشئون الداخلية إشارةً إلى وجود توتر في العلاقة بين البلدين.

Expressions and Language Notes 1.6

رابعا: راجعوا بعض المفردات على برنامج quizlet:

  1. اختاروا 10 كلمات مهمة بالنسبة لكم من الكلمات الموجودة على (كويزلت) واكتبوا جذور هذه الكلمات .
  2. اشتقوا 3 كلمات جديدة من كل من الجذور التي كتبتموها واستخدموا كل كلمة في جملة توضح معناها.
  3. راجعوا إجاباتكم عن السؤال: (من فهمكم للسياق هاتوا مرادف الكلمات والتعبيرات الآتية من النص)، ثم استخدموا برنامج كويزلت لتصنعوا بطاقات لهذه المجموعة من المفردات والتعبيرات للمراجعة. شاركوا الرابط الذي وضعتم عليه البطاقات مع الأستاذ ومع زملائكم للتصحيح.
  4. املأوا الفراغات في الجمل التالية بكلمة مناسبة من بين الكلمات التالية- مع تغيير ما يلزم تغييره.
    (يسفر- يستند- يتورط-انتهاك-إبادة جماعية- تنحية القانون- تقصي الحقائق- منظومة- يخالف- ترسيخ)
    1. يبدو أن ................... حقوق الإنسان في العالم العربي في تزايد مستمر.
    2. كان الناشط الحقوقي يدافع عن حقوق المواطنة بشدة، لأنه كان ............. إلى الدستور والقوانين الدولية.
    3. وقع حادث إرهابي أمس الأول في العاصمة بيروت، لكنه لم ............ عن وقوع ضحايا.
    4. هناك أدلة كثيرة على ............... إيران في دعم الإرهاب في سوريا.
    5. اعتاد المواطنون عقب كل حادث أو جريمة تهز الرأي العام أن يعلن المسئولون عن تشكيل لجنة لـ ..................
    6. هل تعتبر أن ما يحدث في سوريا جريمة ............. أم حرب أهلية أوثورة شعبية؟
    7. حين تتعارض مصالح أمريكا مع القوانين الدولية يتم عادة ...................... وفرض قانون القوة.
    8. تحتاج المواطنة إلى .......... قيم المساواة والعدالة في المناهج التعليمية، أكثر من الحديث المجاني عن قيمة التسامح في القنوات التليفزيونية.
    9. الفساد في مصر ليس مجرد تصرف شخصي، وإنما ............. متكاملة تدعم كل العناصر فيها بعضها بعضًا.
    10. عادة يميل الرؤساء إلى أن ...............وعودهم التي أطلقوها أثناء حملاتهم الانتخابية.
  5. املأوا الفراغات الموجودة في الفقرة التالية بكلمة مناسبة من الكلمات التالية مع تغيير ما يلزم تغييره بحسب السياق.
    (ترميم- إيذانًا- صلح- العرفية-يشتهي- يتربص- يسفر- كفل-شتان- يمحو) كان يحبها كثيرًا، لكنها كانت تشعر بأنه لن يستطيع أن ............... لها مستوى المعيش الذي تحلم به. حاول أن يقنعها بأن المستقبل سيكون أفضل لكن الفقر كان قد ............ من مخيلتها أي أمل في تغيير الواقع في المستقبل القريب. فـ .............. بين زوج يبدأ من الصفر، وآخر يمتلك كل أسباب السعادة من وجهة نظرها. حدث الانفصال بهدوء مناسب، لكنه .............. عن جروح عميقة في قلب ذاك الشاب ، الذي أصبح يعتقد أن حظه أسود لأن الزمان ................ به، فكلما حصل على شئ جميل في حياته سرعان ما يخطفه منه ، وكانت زوجته أجمل شئ في حياته! فقد كان .............. أن يسمعها وهي تتكلم. نصحه أحد الأصدقاء بنسيانها والبحث عن زوجة أخرى ، لكنه كان مازال يحاول استعادتها، فلجأ إلى أهلها ربما يجد عندهم أحد الحلول.............. التي يحرص عليها الأهل للحفاظ على الأسرة. فانعقد بالفعل مجلس ............ جمع عددًا من أهل الزوج وأهل الزوجة، لكن الزوجة فاجأت الجميع عندما قالت إن الحب الذي كان بينهما لم يعد من الممكن ان تعيده إلى الحياة كل محاولات ............. العلاقة التي تقومون بها الآن. فكان كلامها القاسي .............. بانصراف الجميع.
  6. بعد ملء الفراغات في الفقرة السابقة قوموا بترجمتها إلى اللغة الإنجليزية.
  7. استخدموا عشر كلمات على الأقل من المفردات التالية لوصف أوضاع أقلية ما تعاني من الاضطهاد في بلد قمتم بزيارته.
    (العِرق- المُخيّلة- احتجاج- اقتصر على- تراخيص- العداوة- الزمرة- مؤشرات- الاستعاضة عن- سقوط- المتغيْر- معدلات- اعتقالات - الخواتيم- الفتك بـ- إجبار- التحريض- نزع عن).
  8. صلوا بين المتلازمات في العمودين التاليين بحسب ما رأيتموه في المقالة.

TABLE 2


الأصولية حق
الولاية الإقامة
حاد التيارات
الجبرية تقصي
الغاشم ضعف
الحقائق تطهير
مداح الحادث
عرقي لعبة تكسير
العرفية سداح
العظام الحلول

TABLE 3

9. فكروا في متلازمات محتملة للعبارات التالية:

امكمن الخطورة أصابع الاتهام تنحية القانون الانتهاك الممنهج مجلس صلح
مكمن المشكلة أصابع خفية تنحية الخلافات الانتهاك المنظم مجلس عرفي
........... ........... ........... ........... ...........
........... ........... ........... ........... ...........

Reading Heading (pg. 20)

  Reading

Reading

خامسا: فهم القراءة:

اقرأوا النص الآتي وأجيبوا عما يليه من أسئلة:

االنص الرئيس

حكاية الأقباط مع المواطنة

لا جدوى من الوصول من خلال الجذر اللغوي للمواطنة في لغة العرب إلى أية علاقة بينه وبين المعنى الاصطلاحي لها والذي ظهر في الغرب في العصر الحديث أيضًا، والذي تبلور بشكل أوضح مع نظرية "العقد الاجتماعي" لجان جاك روسو في الرابع الأخير من القرن الثامن عشر، خاصة أنه قد أعقب انتشار هذه النظرية محاولة لترجمة عملية لها ممثلة في الثورة الفرنسية 1789

 

فالمواطنة مشتقة في اللغة العربية من الجذر (و-ط-ن)، لكن كلمة المواطنة نفسها لم ترد في معجم "لسان العرب"، لأن العرب لم تكن تعرف سوى كلمة "الوطن". وللدقة لم يكن الوطن في لغة العرب سوى مكان العيش، دون أن يترتب على ذلك أية حقوق أو واجبات قانونية. ففي لسان العرب "الوطن المنزل تقيم به وهو موطن الإنسان ومحله، والجمع أوطان، وأوطان الغنم والبقر: أماكنها التي تأوي إليها... وَطَنَ بالمكان وأوطن: أقام، وأوطنه: اتخذه وطناً، يقال: أوطن فلان أرض كذا وكذا؛ أي: اتخذها محلاً ومسكناً يقيم فيها".

 

وليس مستغربًا ألا تعرف القبائل العربية في الجاهلية من معاني الوطن سوى مكان الإقامة لكونهم كانوا عبارة عن مجموعة من القبائل التي تسعى وراء الماء والعشب في كل مكان، فكان الوطن متغيرًا بتغير ظروف الحياة، ومن ثم ليس مستغربًا ألا تعرف القبائل العربية في الجاهلية المواطنة لكونهم كانوا يعتمدون على السيف للحصول على حقوقهم ومن ثم لا واجبات عليهم سوى تجاه القبيلة باعتبارها رمز وحدة الدم القبلي والحامي الوحيد لأبنائها في كل وقت وحين.

 

ومنذ نشوء الدولة الإسلامية في المدينة في صدر الإسلام وحتى سقوط الخلافة العثمانية في عام 1923 لم يكن الانتماء لبقعة جغرافية معينة يكفل لصاحبه أية حقوق أو يفرض عليه أية واجبات قانونية تميزه عن شخص آخر ينتمي لبقعة جغرافية أخرى تقع ضمن حدود الخلافة الإسلامية. ذلك أن التمييز داخل الخلافة الإسلامية فيما يتعلق بالحقوق والواجبات كان يستند لضرورة التمييز بين المراكز القانونية على أساس الدين. فالمسلمون مثلاً يتمتعون دون غيرهم من سكان أراضي الخلافة الإسلامية بحق الولاية على المسلمين؛ أي أن يكون من بينهم الحاكم، ولا يحق لغير المسلم أيًا كان موطنه أن يكون له الولاية على المسلمين. دون أن يعني ذلك أن أحوال غير المسلمين في ظل الخلافة الإسلامية، كانت سيئة. بل إنني أزعم – إذا وضعنا في اعتبارنا السياق التاريخي- أنها أفضل من أحوالهم في ظل الدولة الحديثة التي من المفترض أن تقوم على مبدأ المواطنة؛ أي على أساس المساواة بين الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين دون تمييز على أساس اللون او الدين أو العِرق أو اللغة أو الطبقة الاجتماعية . وللتدليل على زعمي هذا، سوف أستعرض في هذه المقالة تاريخ انتهاكات حقوق المواطنة في مصر بالتركيز على الأقباط؛ ومن الجدير بالذكر أن اختيارنا للفترة من بداية حكم أنور السادات 1971وحتى سقوط الرئيس محمد مرسي2013 ليس اختيارًا عشوائيًا، وإنما هو اختيار يعكس رؤيتنا لهذه الفترة التاريخية وما شهدته مصر خلالها من تغيرات. فشتان بين علاقة عبد الناصر والبابا كيرلس السادس، وعلاقة السادات بالبابا شنوده، إذ يبدو أن زعامة عبد الناصر قد محت من مُخيلة أي مصري أن ينافسه في تلك الزعامة ، لم يكن ممكنًا سوى الود والتعاون وهو ما تعكسه صورة ناصر وإلى جواره البابا كيرلس السادس والإمبراطور هيلا سيلاسي إمبراطور إثيوبيا وقتئذ بمناسبة وضع حجر الأساس للكاتدرائية الجديدة للأقباط بمساهمة مالية من الدولة المصرية قدره مئة ألف جنيه، وذلك في عام 1965. ويمكن اعتبار عصر عبد الناصر العصر الذهبي للأقباط مقارنة بما تلاه من عصور، دون أن نتناسى ذلك التوجس الذي كان يشعر به الأقباط نتيجة خلو تنظيم الضباط الأحرار من أي ضابط قبطي، ونتيجة لصلة كثير من ضباط التنظيم بجماعة الإخوان المسلمين.

أما علاقة السادات بالبابا شنوده فقد قامت منذ البداية على أساس التناحر بين شخصيتين تريد كل منهما أن تثبت لنفسها وللآخرين أنه لا مجال لسواها على بساط الزعامة، فوقع الخلط بين حدود الزعامة السياسية والزعامة الروحية. ومن ثم كان الاتهام بالتآمر متبادلاً على نحو ما بين الرجلين.ومن ثم كان هذا التناحر بين الرجلين إيذانًا بانطلاق قطار الحوادث الطائفية في عصر السادات فكانت أحداث الخانكة الطائفية في عام نوفمبر 1972 المحطة الأولى لهذا القطار المشئوم.وقد جاء في تقرير لجنة تقصّي الحقائق التي أمر السادات بتشكيلها برئاسة جمال العطيفي وكيل مجلس الشعب أنه "في يوم 6 نوفمبر وضع مجهولون النار في دار جمعية الكتاب المقدس التي كان يتخذها أهالي مركز الخانكة من الأقباط كنيسة بغير ترخيص لإقامة الشعائر الدينية. وفي يوم 12 نوفمبر وفد إلى الخانكة عدد كبير من القساوسة قدموا إليها بالسيارات ومعهم بعض المواطنين من الأقباط. ساروا إلى مقر جمعية أصدقاء الكتاب المقدس المحترق وأقاموا شعائر الصلاة فيها وتجمع في المساء عدد كبير من المواطنين في مسجد السلطان الأشراف، وخرجوا في مسيرة احتجاج على ذلك[إقامة القساوسة للصلاة]".

وإذا كان تقرير لجنة تقصي الحقائق قد أكد على عدم وقوع إصابات أو وفيات وأن الأضرار اقتصرت على حرق الممتلكات، فإنه قد أكد بما لا يدع مجالا للشك على أن قطار الحوادث الطائفية في مصر قد انطلق ولن يتوقف قريبًا؛ ذلك أن هذا التقرير تحدث عن معوقات حقيقية تعوق الأقباط من الحصول على تراخيص لبناء كنائس جديدة أو ترميم القديم منها، كما تحدث عن ظهور خطاب ديني طائفي في المساجد والزوايا يحرض على العنف ، وكذلك تحدث عن جمعيات مسيحية تسهم بممارساتها التبشيرية في زيادة الاحتقان الطائفي! وهو ما يعني أن التقرير أقر بضعف دور الدولة في حماية حقوق المواطنة وكفالة المساواة بين المواطنين حين أقر بضعف دور وزارات الأوقاف والتعليم والإعلام والإدارة المحلية في التعامل مع كل أسباب إثارة العنف الطائفي. ومن ثم يصل قطار الفتنة الطائفية سريعًا لمحطته الثانية في عصر السادات وذلك مع أحداث الزاوية الحمراء في عام 1981. وهي المحطة الأخطر حيث راح ضحيتها بحسب زعم السادات نفسه 9 قتلى من الأقباط، بينما كانت جريدة الأهرم تتحدث عن حوالي ثمانين قتيلاً بحسب تصريح حسن أبو باشا وزير الدخلية الأسبق، أما الصحافة العالمية فكانت تتحدث عن أكثر من مئة قتيل قبطي. ومكمن الخطورة في هذا الحادث ليس فقط في ارتفاع عدد القتلى ، وإنما أيضًا إحساس الأقباط بتواطؤ الأجهزة الأمنية برئاسة النبوي إسماعيل وزير الداخلية وقتئذ ضدهم، وكأنها كانت رسالة تأديب من السادات للبابا شنوده الذي رفض الذهاب معه لزيارة القدس وأعلن رفضه لاتفاقية كامب ديفيد، بل سمح لأقباط المهجر بالتظاهر أثناء زيارة السادات للبيت الأبيض، ومن ثم كان العقاب شديدًا من السادات حيث أصدر قرارًا في عام 1985يقضي بوضع البابا شنودة تحت الإقامة الجبرية في وادي النطرون. إن فرض الإقامة الجبرية على زعيم الأقباط الروحي كان كافيًا لترسيخ إحساس الأقباط بغربتهم في الوطن، ومن ثم استعادة قصص أسلافهم في عصور الاضطهاد والاستشهاد.

ورغم أهمية علاقة التناحر بين السادات والبابا شنوده في تفسير العنف الطائفي في مصر، فإن هناك عاملين أكثر فاعلية وقدرة على التفسير، لأنهما عاملان يتجاوزان ما هو شحصي إلى ما هو سياسي واستراتيجي. و هذان العاملان هما أولاً تغيير السادات الاستراتيجي للعلاقة مع إسرائيل من العداوة إلى السلام، وثانيًا تغييره للسياسات الاقتصادية باتباع سياسة الانفتاح الاقتصادي أو على حد تعبير أحمد بهاء الدين ساخرًا "سياسة الانفتاح سداح مداح". ويمكننا أن نلاحظ أن هذين المتغيرين صحبهما صعود في معدلات الفساد وضعف حاد في منظومة القيم المصرية، لكن ، وياللمفارقة، مع صعود كبير للتيارات الأصولية الإسلامية في مصر، وهي تيارات معروفة بعدائها لفكرة المواطنة، فضلاً عن تربصها بالأقباط وحقوقهم تحديدًا!

و نعتقد أن آثار هذين المتغيرين(السلام مع إسرائيل وسياسة الانفتاح سداح مداح) وما صاحبهما من هيمنة التيارات الأصولية على المجتمع كبديل للدولة الغائبة بدأ مع السادات وتفشى مع مبارك، حتى غدا مبارك "كنز إسرائيل الاستراتيجي"، وأمسى الفساد من علامات عصر مبارك، كما أصبحت التيارات الأصولية أكثر حضورًا في المجتمع من أجهزة الدولة نفسها، مما أسفر عن انفجار اجتماعي وسياسي تمثل في ثورة 25 يناير 2011، ولا زالت مصر حبلى بالأجنة المجهضة في بطنها منذ ألقى السادات في بطنها -في غفلة منها- بالسلام مع إسرائيل والانفتاح سداح مداح والتيارات الأصولية!

هذا على الرغم من أن مبارك كان قد بدأ عهده بالإفراج عن المعارضين الذين كان قد اعتقلهم السادات في اعتقالات ما يعرف بسبتمبر الأسود 1981 ، وكانوا عشرات من المثقفين والسياسيين المعارضين لاتفاقية كامب ديفيد ، وكان البابا شنوده في القلب منهم بطبيعة الحال. فلازالت الذاكرة تحتفظ بصورة مبارك وسط هذه الزمرة من المثقفين وكأنها كانت إعلانًا عن بداية جديدة لرئيس جديد يمكنه أن يوقف قطار الفتنة الطائفية ويبدأ في قيادة قطار المواطنة، لكن ليس دائمًا تأتي الرياح بما تشتهي السفن، وليس دائمًا تكون الخواتيم مثل البدايات.

فقد ظهرت مؤشرات في المجتمع المصري في عهد مبارك توضح استئناف وتيرة الاحتقان الطائفي وزيادة حدتها في السنوات العشر الأخيرة من حكم مبارك، ومن هذه المؤشرات تورط الأمن في عدد من الحوادث الطائفية التي جرت خلال خريف 2005 وشتاء 2006 ، مثلما حدث في أحداث العنف بمحرم بك بالإسكندرية احتجاجا علي عرض مسرحية بإحدى الكنائس التي قيل إنها أساءت للمسلمين، وهذه كلها أسباب لاشتعال العنف الطائف عرفها الشعب المصري منذ أيام السادات، لكن يبدو أن هناك سببًا آخر أضيف لتلك الأسباب مؤخرًا؛ فقد كانت هناك طوال الوقت حالات عنف طائفي نتيجة اختفاء فتاة مسيحية أو فتاة مسلمة لأسباب عاطفية، لكن ما استجد على هذا الاختفاء هو أن حالات الاختفاء أصبحت حالات اختطاف تتم بالقوة من قبل جماعات أصولية في ظل تواطؤ أو عجز الأجهزة الأمنية.

وفي سنوات مبارك الأخيرة لم يختلف مبارك عن السادات في إهدار قيمة القانون، والفتك بحقوق المواطنة باسم الحلول العرفية لحوادث العنف الطائفي، وليست حادثة كفر سلامة التابعة لمنيا القمح بمحافظة الشرقية ببعيدة، كما أنها ليست الوحيدة، التي تم فيها تنحية القانون في قضية قتل مسيحي لمسلم ؛ حيث تم عقد مجلس صلح كشفت بنوده عن تورط السلطة التنفيذية في ما يكاد يعد جريمة تطهير عرقي مورست ضد عائلة القاتل المسيحي.

ويختم مبارك عصره ختامًا أسود حيث كتب التاريخ أنه في أول يوم من عام 2011 تم تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، والذي راح ضحيته 23 قتيلاً ، كما أسفر عن أكثر من 77 جريحًا. ومع ذلك لازال هذا الحادث الغاشم غامضًا ككثير من حوادث العنف الطائفي في مصر؛ فبعض أصابع الاتهام تشير لجماعات دينية متطرفة، وأصابع اتهام أخرى تشير لتورط نظام مبارك في تدبير هذا الحادث بتدبير من وزير الداخلية حبيب العادلي للضغط على البابا شنودة لتخفيف نبرة حديثه مع مبارك!!

ولهذا كله، ولغيره من الأسباب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، لم يمر أكثر من أربعة وعشرين يومًا على حادث كنيسة القديسين حتى كان شباب الأقباط كتفًا بكتف مع بقية الثوار، فكانت الثورة المصرية في يناير 2011 في أحد معانيها ثورة الشباب القبطي على اختزال الأقباط في شخص البطريرك، وإجبارهم على الاستعاضة عن الوطن المفقود بالكنيسة!

وبينما حسم شباب الأٌقباط موقفهم من نظام مبارك المستبد بالنزول لميدان التحرير كانت الكتلة التقليدية من الأقباط تحذو حذو الكنسية في موقفها من فكرة الثورة على نظام ترى فيه رغم كل أشكال الاضطهاد التي مارسها ضد الأقباط نظامًا أفضل من مجيء الإسلاميين إلى الحكم على أكتاف الثوار!

وأيًا ما كان موقف هذا الفريق أو ذاك من الثورة، فإن جميع المصريين وفي القلب منهم الأقباط لن ينسوا أن الحوادث الطائفية توقفت تمامًا فقط خلال الثمانية عشر يومًا التي وقف فيها المصريون يدًا واحدة لإسقاط نظام مبارك.

وفي المقابل لن ينسى الأقباط تحديدًا أن وتيرة الحوادث الطائفية وحرق الكنائس والتحريض ضدهم على شاشات التلفزيون المصري خلال الفترة الانتقالية الأولى 2011-2012 ؛ فهل كان هذا تأديبًا جديدًا للأقباط المشاركين في ثورة 25 يناير؟!

إن طرح هذا السؤال سوف يقودنا حتمًا إلى القول بأن الأقباط لم يكونوا سوى ورقة يلعب بها لعبة تكسير العظام كلٌ من الإسلاميين ونظام يوليو -الذًي أسسه تنظيم الضباط الأحرار في عام 1952 ولازال مستمرًا بهيمنة الجيش على مقاليد الأمور في البلاد- بينما ما يتكسر حقيقةً ليس الإسلاميين ولا نظام يوليو، وإنما صرح المواطنة الذي يحلم ببنائه المصريون أقباطًا ومسلمين! وليس أدل على ذلك من تزايد حدة العنف ضد الكنائس عقب إسقاط مرسي، وكأنه تأديب جديد للأقباط على مشاركتهم في ثورة 30 يونيو التي نزعت عن مرسي شرعيته، فإلى متى يتم ذلك الانتهاك الممنهج لحقوق المواطنة المتعلقة بالأقباط؟ ولمصلحة منْ؟

Reading Q 1

القراءة الأولى

  1. ما الفكرة الرئيسية للمقالة؟
  2. ما العلاقة بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي لكلمة المواطنة؟ ناقشوا الأسباب.
  3. ما معنى الوطن في الجاهلية؟
  4. لماذا لم تستند الدولة الإسلامية على مر تاريخها الطويل إلى مبدأ المواطنة؟
  5. ما المقصود بحق الولاية في الإسلام؟
  6. ما موقف الكاتب من أوضاع غير المسلمين في الخلافة الإسلامية؟
  7. كيف فسر الكاتب علاقة الود بين عبد الناصر والبابا كيرلس السادس؟ إلى أي مدى تتفقون معه؟
  8. من وجهة نظر الكاتب ما أسباب التناحر بين السادات والبابا شنوده؟
  9. ما أهمية تقرير تقصي الحقائق عن حادث الخانكة؟
  10. ما مكمن الخطورة في حادث الزاوية الحمراء من وجهة نظر الكاتب؟
  11. ما أسباب العنف الطائفي في عصر السادات؟ ناقشوا الأسباب.
  12. اختاروا الفكرة من (أ) التي تعبر أدق تعبير عما جاء من النص في (ب) واذكروا سبب

TABLE 2



ذلك الاختيار مستشهدين بالنص:

لا جدوى من الوصول من خلال الجذر اللغوي للمواطنة في لغة العرب إلى أية علاقة بينه وبين المعنى الاصطلاحي لها والذي ظهر في الغرب في العصر الحديث أيضًا، والذي تبلور بشكل أوضح مع نظرية "العقد الاجتماعي" لجان جاك روسو في الرابع الأخير من القرن الثامن عشر، خاصة أنه قد أعقب انتشار هذه النظرية محاولة لترجمة عملية لها ممثلة في الثورة الفرنسية 1789.

يقول الكاتب إن:

  • مفهوم المواطنة لم يكتمل عند الغرب إلا في الربع الأخير من القرن الثامن عشر ولذلك فهو غير مفهوم عند العرب.
  • لم يعرف الغرب ولا العرب المواطنة إلا في العصر الحديث.
  • اللغة العربية ليس فيها من المفردات ما يعبر عن المعنى الاصطلاحي للمواطنة لأنه مفهوم جديد على الثقافة العربية.
  • بالرغم من أن كلمة المواطنة كلمة أصلا عربية لأنها مشتقة من جذر عربي هو (و ط ن) إلا أن معنى الجذر يبعد كل البعد عن المعنى الاصطلاحي الذي عرفه العالم في العصر الحديث.
فالمواطنة مشتقة في اللغة العربية من الجذر (و-ط-ن)، لكن كلمة المواطنة نفسها لم ترد في معجم "لسان العرب"، لأن العرب لم تكن تعرف سوى كلمة "الوطن". وللدقة لم يكن الوطن في لغة العرب سوى مكان العيش، دون أن يترتب على ذلك أية حقوق أو واجبات قانونية. ففي لسان العرب "الوطن المنزل تقيم به وهو موطن الإنسان ومحله، والجمع أوطان، وأوطان الغنم والبقر: أماكنها التي تأوي إليها... وَطَنَ بالمكان وأوطن: أقام، وأوطنه: اتخذه وطناً، يقال: أوطن فلان أرض كذا وكذا؛ أي: اتخذها محلاً ومسكناً يقيم فيها".

يقول الكاتب إن:

  • كلمة المواطنة كلمة مستحدثة الاشتقاق في قاموس العرب.
  • معنى الوطن في لسان العرب المكان الذي يقيم فيه الإنسان أو الحيوان دون التزامات تجاهه.
  • كلمة الوطن عند العرب أقرب ترادفا إلى الحياة منها إلى المواطنة حيث أنها لا تشترط وجود تنظيم للعلاقات بين الأحياء في الوطن الواحد .
فالمواطنة مشتقة في اللغة العربية من الجذر (و-ط-ن)، لكن كلمة المواطنة نفسها لم ترد في معجم "لسان العرب"، لأن العرب لم تكن تعرف سوى كلمة "الوطن". وللدقة لم يكن الوطن في لغة العرب سوى مكان العيش، دون أن يترتب على ذلك أية حقوق أو واجبات قانونية. ففي لسان العرب "الوطن المنزل تقيم به وهو موطن الإنسان ومحله، والجمع أوطان، وأوطان الغنم والبقر: أماكنها التي تأوي إليها... وَطَنَ بالمكان وأوطن: أقام، وأوطنه: اتخذه وطناً، يقال: أوطن فلان أرض كذا وكذا؛ أي: اتخذها محلاً ومسكناً يقيم فيها".

يقول الكاتب إن:

  • كلمة المواطنة كلمة مستحدثة الاشتقاق في قاموس العرب.
  • معنى الوطن في لسان العرب المكان الذي يقيم فيه الإنسان أو الحيوان دون التزامات تجاهه.
  • كلمة الوطن عند العرب أقرب ترادفا إلى الحياة منها إلى المواطنة حيث أنها لا تشترط وجود تنظيم للعلاقات بين الأحياء في الوطن الواحد .
وليس مستغربًا ألا تعرف القبائل العربية في الجاهلية من معاني الوطن سوى مكان الإقامة لكونهم كانوا عبارة عن مجموعة من القبائل التي تسعى وراء الماء والعشب في كل مكان، فكان الوطن متغيرًا بتغير ظروف الحياة، ومن ثم ليس مستغربًا ألا تعرف القبائل العربية في الجاهلية المواطنة لكونهم كانوا يعتمدون على السيف للحصول على حقوقهم ومن ثم لا واجبات عليهم سوى تجاه القبيلة باعتبارها رمز وحدة الدم القبلي والحامي الوحيد لأبنائها في كل وقت وحين.

يقول الكاتب إن:

  • عاش العرب في مجتمعات قبلية فكان من الطبيعي ألا يعرفوا المواطنة لكثرة تنقلهم وراء الماء والطعام.
  • المجتمع القبلي لم يهتم بالروابط القانونية والسياسية التي تجمع الفرد المواطن بوطنه.
  • المواطنة القبلية هي نوع من الانتماء للجماعة بغض النظر عن موقعها الجغرافي تقوم على دعم الجماعة للحفاظ على النوع .
ومنذ نشوء الدولة الإسلامية في المدينة في صدر الإسلام وحتى سقوط الخلافة العثمانية في عام 1923 لم يكن الانتماء لبقعة جغرافية معينة يكفل لصاحبه أية حقوق أو يفرض عليه أية واجبات قانونية تميزه عن شخص آخر ينتمي لبقعة جغرافية أخرى تقع ضمن حدود الخلافة الإسلامية. ذلك أن التمييز داخل الخلافة الإسلامية فيما يتعلق بالحقوق والواجبات كان يستند لضرورة التمييز بين المراكز القانونية على أساس الدين. فالمسلمون مثلاً يتمتعون دون غيرهم من سكان أراضي الخلافة الإسلامية بحق الولاية على المسلمين؛ أي أن يكون من بينهم الحاكم، ولا يحق لغير المسلم أيًا كان موطنه أن يكون له الولاية على المسلمين. دون أن يعني ذلك أن أحوال غير المسلمين في ظل الخلافة الإسلامية، كانت سيئة. بل إنني أزعم – إذا وضعنا في اعتبارنا السياق التاريخي- أنها كانت أفضل من أحوالهم في ظل الدولة الحديثة التي من المفترض أن تقوم على مبدأ المواطنة؛ أي على أساس المساواة بين الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين دون تمييز على أساس اللون او الدين أو العِرق أو اللغة أو الطبقة الاجتماعية . وللتدليل على زعمي هذا، سوف أستعرض في هذه المقالة تاريخ انتهاكات حقوق المواطنة في مصر بالتركيز على الأقباط؛ ومن الجدير بالذكر أن اختيارنا للفترة من بداية حكم أنور السادات 1971وحتى سقوط الرئيس محمد مرسي2013 ليس اختيارًا عشوائيًا، وإنما هو اختيار يعكس رؤيتنا لهذه الفترة التاريخية وما شهدته مصر خلالها من تغيرات.

يقول الكاتب إن:

  • اتسمت الدولة الإسلامية منذ نشأتها وحتى سقوط الخلافة العثمانية بالتمييز بين الأفراد في الحقوق والواجبات على أساس الدين.
  • اتساع الرقعة الجغرافية للخلافة الإسلامية حوّل انتماء الفرد في المجتمع العربي من القبيلة إلى الدين متمثلا في الخلافة.
  • الحدود الجغرافية للبلدان المختلفة تحت الخلافة الإسلامية، لم يكن لها أهمية في تنظيم الأول العلاقات بين الأشخاص.
  • يزعم الكاتب أن رغم التمييز الديني الذي قامت عليه الدولة الإسلامية منذ تأسيسها إلا أن أحوال غير المسلمين كانت أفضل حالا مما هي عليه الآن ويقدم لنا دليلا على ذلك انتهاكات حقوق الأقباط في مصر في الفترة من حكم السادات في السبعينيات وحتى سقوط محمد مرسي 2012.
  • نظام الحكم في الدولة الإسلامية وفي الخلافة الإسلامية فيما بعد، نظام يقوم على أساس التمييز الديني بين المسلمين وغير المسلمين ولكنه إذا قورن بالنظام السياسي في الدولة المصرية الحديثة اليوم نجده أقل انتهاكا لحقوق غير المسلمين.
فشتان بين علاقة عبد الناصر والبابا كيرلس السادس، وعلاقة السادات بالبابا شنوده، إذ يبدو أن زعامة عبد الناصر قد محت من مُخيلة أي مصري أن ينافسه في تلك الزعامة ، لم يكن ممكنًا سوى الود والتعاون وهو ما تعكسه صورة ناصر وإلى جواره البابا كيرلس السادس والإمبراطور هيلا سيلاسي إمبراطور إثيوبيا وقتئذ بمناسبة وضع حجر الأساس للكاتدرائية الجديدة للأقباط بمساهمة مالية من الدولة المصرية قدره مئة ألف جنيه، وذلك في عام 1965. ويمكن اعتبار عصر عبد الناصر العصر الذهبي للأقباط مقارنة بما تلاه من عصور، دون أن نتناسى ذلك التوجس الذي كان يشعر به الأقباط نتيجة خلو تنظيم الضباط الأحرار من أي ضابط قبطي، ونتيجة لصلة كثير من ضباط التنظيم بجماعة الإخوان المسلمين.

يقول الكاتب إن:

  • العلاقة بين عبد الناصر والكنيسة كانت على افضل ما يرام.
  • العلاقة الطيبة بين الكنيسة وعبد الناصر كانت قائمة على مبدأ الفصل بين الدين والسياسة.
  • العلاقة الطيبة بين عبد الناصر والكنيسة كان قوامها عدم طموح الأقباط في الحصول على أي مركز زعامي بسبب خوف الاقباط من صلة الضباط الأحرار بالإخوان.
  • يعتبر عصر عبد الناصر العصر الذهبي للأقباط مع وجود بعض التمييز المقبول ضدهم.

Reading Q 2

القراءة الثانية:

  1. لماذا استشهد الكاتب بشطر من بيت المتنبي " لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن"؟
  2. إلى أي مدى اختلف مبارك عن السادات من حيث طريقة التعامل مع ملف الأقباط؟
  3. إلى أي مدى أثر موقف الأقباط من ثورتي يناير 2011 ويونيو 2013 على حقوقهم كمواطنين؟
  4. ما سبب توجس الأقباط من ثورة 1952؟
  5. يقول الكاتب في خاتمة المقال (إن طرح هذا السؤال سوف يقودنا حتمًا إلى القول بأن الأقباط لم يكونوا سوى ورقة يلعب بها) اشرحوا هذه العبارة موضحين:
    • ما هو السؤال الذي يشير إليه الكاتب ؟
    • من هم اللاعبون الذين يشير إليهم؟
    • وما نوع اللعبة التي يلعبونها ؟
  6. يشبّه الكاتب أحداث الفتنة الطائفية بالقطار الذي ينطلق بسرعة ويتوقف على محطات تزيد من تعاظم الأزمة فيقول : " ومن ثم يصل قطار الفتنة الطائفية سريعًا لمحطته الثانية..... وهي المحطة الأخطر."
  7. ما رأيكم في هذا التشبيه ؟ وما هي الأحداث التي يشير إليها بالمحطة الثانية؟ وما المحطة الأولى؟ ولماذا وصف المحطة الثانية بالمحطة الأخطر؟
  8. ارسموا قطارا يصور المحطات المختلفة في مسيرة الفتنة الطائفية في مصر بداية من عهد السادات وحتى ثورة 30 يونيو. وضحوا المحطات المختلفة التي توقف عندها القطار وحددوا أخطرها في رأيكم، موضحين ذلك.
  9. اشرحوا معنى العبارة الآتية :
    • (ورغم أهمية علاقة التناحر بين السادات والبابا شنودة في تفسير العنف الطائفي في مصر، فإن هناك عاملين أكثر فاعلية وقدرة على التفسير)
    • حسب فهمكم للنص ، وضحوا "العاملين" الذي يشير الكاتب إليهما ولماذا وصفهما بأنهما أهم من سوء العلاقة بين البابا والسادات في تفسير الأحداث الطائفية في مصر؟
  10. في قول الكاتب : (فلازالت الذاكرة تحتفظ بصورة مبارك وسط هذه الزمرة من المثقفين ) كشف عن تعاطف الكاتب مع مبارك وأمله -الذي لم يتحقق- في أن يبدأ مبارك عهدا جديدا للحريات. اشرحوا هذا الأمل موضحين من النص أسباب تحطم آمال الكاتب.
  11. في قول الكاتب (إن الأقباط لم يكونوا سوى ورقة يلعب بها..) اتهام ضمني من الكاتب للأقباط بالضعف والسلبية. اشرحوا ذلك متفقين أو مختلفين مؤيدين رأيكم مما تعرفونه عن قضية الأقباط من خارج الموضوع أو من الموضوع ذاته.

Reading Q 3 (Structures and Methods)

تراكيب وأساليب

1 - كان وأخواتها

درستم كان وأخواتها وعرفتم أنها أفعال ناقصة وناسخة حيث تدخل على الجملة الاسمية فتغير حكمها ، فهي ترفع مبتدأ الجملة فيصبح اسمه (اسم كان وأخواتها ) وتنصب خبرها فيسمى خبر كان و أخواتها.

ومن أخوات كان :

(أصبح: يصبح – أضحى: يضحي –– أمسى – بات - ظل )

وتقيد هذه الأفعال الحدث بوقت مخصص كالصباح أو المساء كالآتي:

أصْبحَ الحزينُ مسروراً .

أصْبحَ : تفيد اتصاف المبتدأ بالخبر في وقت الصباح ،

أضْحىَ الحزينُ مسروراً .

أضْحىَ : تفيد اتصاف المبتدأ بالخبر وقت الضُحى .

أمْسَى : تفيد اتصاف المبتدأ بالخبر في وقت المساء

باتَ التلميذُ ساهراً

باتَ : تفيد اتصاف المبتدأ بالخبر في الليل

*ظَلَّ الجنديُّ وافقاً

ظَلَّ : تفيد اتصاف المبتدأ بالخبر طوال النهار

وفي اللغة العربية المعاصرة قل بل وندر استخدام (الأفعال السابقة لتقيدها بوقت معين في اليوم ، وأصبحت كلها تستخدم بمعنى تغير الحال مثل "أصبح(أضحى- أمسى – بات إلخ) الحزينُ مسروراً . " أو بمعنى آخر أن هذا الرجل لم يكن مسرورا بل كان حزينا ولكنه الآن مسرور.

أما (ظل ) فكثيرا ما نجدها في الاستخدام المعاصر للغة تستخدم بمعنى الاستمرار بغض النظر عن زمان ذلك الاستمرار . ففي جملة (ظَلَّ الجنديُّ وافقاً ) التركيز في الاستخدام الحديث هو على الخبر؛ أي أن الجندي استمر في الوقوف ، وليس على الزمن فلا يفكر المتلقي أو الكاتب في أن ذلك حدث "طوال النهار".

Reading Q 3.2 (Structures and Methods)

*سأذكرُ الله ما دمتُ حياً


مادامَ : تفيد الدوام ،


*مازالَ ا لرجل متعاونا.


مازالَ : تفيد الاستمرار


* ما بَرِح الطفل يبكي


ما بَرِح : تفيد الاستمرار


*مافتِئَ الشيخ يتلو القرآن.


مافتِئَ : تفيد الاستمرار


*ما انفكَّ ا لولد واقفا


ما انفكَّ : تفيد الاستمرار


*********************************************

Reading Q 3.3

*صارَ العلمُ مرفوعاً


صارَ تفيد التحول والصيرورة


**************************************

Reading Q 3.4

ليْسَ الماءُ نقيًا

ليْسَ تستخدم لنفي الجملة الاسمية

تدريبات:

اقرأوا الفقرة الآتية المأخوذة من النص الرئيس:

" و نعتقد أن آثار هذين المتغيرين (السلام مع إسرائيل وسياسة الانفتاح سداح مداح) وما صاحبهما من هيمنة( 32 ) التيارات الأصولية على المجتمع كبديل للدولة الغائبة بدأ مع السادات وتفشى(33) مع مبارك، حتى غدا مبارك "كنز إسرائيل الاستراتيجي"، وأمسى الفساد من علامات عصر مبارك، كما أصبحت التيارات الأصولية أكثر حضورًا في المجتمع من أجهزة الدولة نفسها، مما أسفر(34) عن انفجار اجتماعي وسياسي تمثل في ثورة 25 يناير 2011، ولا زالت مصر حبلى بالأجنة المجهضة (35 ) في بطنها منذ ألقى السادات في بطنها -في غفلة منها (36)- بالسلام مع إسرائيل والانفتاح سداح مداح والتيارات الأصولية!"

استخرجوا منها كان وأخواتها وحددوا اسم (كان) وخبرها لكل منهاز

استخدم الكاتب أخوات كان التي تقيد الخبر بزمن معين، لماذا فعل ذلك في رأيكم وهل فعلا أراد تقييد الخبر بذلك الزمن؟ اشرحوا .

Table 3 + Text

اسم الفع


لاحظوا هذه الجملة:
" فشتان بين علاقة عبد الناصر والبابا كيرلس السادس، وعلاقة السادات بالبابا شنوده"
( شتان )اسم فعل، واسم الفعل كلمة تدل على ما يدل عليه الفعل، فشتان مثلا تدل على ما يدل عليه الفعل الماضي: [افترقَ]، ولكنها لا تقبل علامة الفعل الماضي. فلا نقول مثلاً: [شَتّانَت] ولذلك لا تسمى فعلا ولكن اسم فعل. ومن أمثلة اسماء الافعال الشائعة الاستخدام ما يأتي:

حيَّ: أَقْبِلْ آمينَ: استجِبْ
شتانَ: افترقَ آهِ-آهٍ-آهاً: أتَوجعُ
صهْ - صهٍ: اسكتْ أفٍّ: أتضجّرُ
عليك: اِلْزمْ إليكَ عني:تنحَّ وابتعدْ
مكانَك: اُثْبتْ أمامكَ: تقدّمْ
هاكَ: خُذْ أوّهْ: أتألّمُ
هيّا: أسرعْ إيهِ-إيهٍ: حدّثْ وزِدْ
هَيْهات: بَعُدَ بَسْ: اكتَفِ وارفُقْ
وا- واهاً- وَيْ: أعجبُ بَلْهَ: اُتركْ
وراءَك: تأخرْ حَذارِ: اِحذر

Cool Box

أحكام اسم الفعل

  1. اسم الفعل قد يكون بمعنى الفعل الماضي، مثل: [هيهات = بَعُد]. أو بمعنى الفعل المضارع نحو:[أُفٍّ = أتضجّرُ]. أو بمعنى فعل الأمر نحو: [مكانَك = اُثْبُتْ] و[إلَيْكَ = تَنَحَّ].
  2. أسماء الأفعال تلزم صيغة واحدة لا تتغيّر. تقول: صه يا بنت، ويا ولد، ويا بنتان ويا ولدان، ويا بنات، ويا أولاد.
  3. أسماء الأفعال كلّها سماعية، ولا يستثنى من ذلك إلا صيغة واحدة، وزنُها [فَعالِ] ومعناها الأمر فإنها قياسية. فمِن: نَزَلَ وترَك ولعِب وكتَب وحذِر... يُصاغ: نَزَالِ وتَراكِ ولَعابِ وكَتابِ وحَذارِ...بمعنى انزل. اترك الخ
  4. كاف الخطاب تلحق اسم الفعل وجوباً، إذا كان أصله شبه جملة (ظرفاً أو جارّاً ومجروراً)، نحو: إليك عني - إليكما عني - إليكم عني - إليكنّ عني - مكانك - مكانكما - مكانكم - مكانكنّ.
  5. يعمل اسم الفعل عمل فعله مِن رفع فاعل، ونصب مفعول..

End of LIst

تدريبات:
أعيدوا كتابة الجمل باستخدام اسم الفعل المناسب للمعنى مع تغيير ما يلز

  1. الفرق كبير بين أن تعمل لأنك يجب أن تعمل وأن تعمل ما تحب
  2. أتعجب من ضياع الحقوق وغياب العدل في العالم.
  3. احذر التعامل مع الكذاب.
  4. توقف عن الكلام رأسي أوجعني.

حددوا معنى اسم الفعل في الجمل المتقابلة:

  1. هلم إلى المحاضرة. هلم عدة السف
  2. إليك هذا الكتاب الجديد. إليك عن كثرة الجدال ، ابتعد عنه واجتن
 

Post-Reading Activities

  Post-Reading Activities

Post-Reading Activities 1

Post-Reading Activity 1

أنشطة ما بعد القراءة الاستيعابية

الكتابة:

  1. تخيلوا أنفسكم أقباطًا وانقسموا إلى مجموعات واكتبوا رسائل- متعددة القوالب - إلى الرؤساء المصريين عن انتهاكات حقوق المواطنة مستخدمين خمسة تعبيرات على الأقل من قائمة التعبيرات المساعدة والقائمة التي قمتم بتخمينها:
    1. رسالة الكترونية إلى عبد الناصر. ( 50 كلمة)
    2. رسالة بريدية إلى أنور السادات. ( 150 كلمة)
    3. رسالة نصية سريعة إلى حسني مبارك. (20 كلمة)
    4. رسالة (حددوا نوعها) إلى المجلس العسكري في 2011 (50 كلمة)
    5. رسالة ( بريدية) إلى محمد مرسي ( 200 كلمة)
  2. تخيلوا أنفسكم نشطاء مدافعين عن حقوق المواطنة وشكلوا لجنة تقصي حقائق عن أحد أحداث العنف الطائفي واكتبوا تقرير اللجنة، مستخدمين سبعة تعبيرات جديدة على الأقل. (200 كلمة).
 
 

Lesson Information

Lesson Title: Citizenship in Egypt

Lesson Author: Dr. Iman Soliman

Content Area: Political Science

Level: Intermediate High

Objectives: Learn specialized vocabulary, formal idioms, academic discourse on concrete issues.

Copyright Information:

Original Text:

Image Credits: