Jumbotron

الأقليات في العالم العربي

Minorities in the Arab World

Pre-Reading Header

  Pre-Reading

Pre-Reading Instructions 1

Pre-Reading Activity 1:

أنظر/ي إلى الصور التالية واقترح/ي عناوين مناسبة لكل منها باللغة العربية

Image 1

Syrian Anti-Regime Protesters

Image 2

Syrian Anti-Regime Protesters

Image 3

Syrian Anti-Regime Protesters

Pre-Reading Instructions 2

Pre-Reading Activity 2:

المفردات التالية هي مفردات رئيسة من النص. إقرأها/إقرأيها وحاول/ي أن تحزر/ي موضوع النص:

Vocabulary Panels Left

 

Minorities

Protection

Belonging

Oppression

Systematic

Vocabulary Panels Right

المفردات

Political Representation

Activism

Peaceful

Alternative

Oppression

Pre-Reading Instructions 3

Pre-Reading Activity 3:

راجع/ي كل مفردات النص على "كوزليت"

Quizlet Container

Reading Header

  Reading

Reading Instructions

Reading Activity 1:

إقرأ/ي النص بأكمله:

Reading

ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ الإﺻﻼﺡ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ

ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ

ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺳﺘﺎﻧﻔﻮﺭﺩ

ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻌﺪّﺩﻳﺔ، ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﺔ، ﻭﺭﻗﺔ ﺧﺎﺻﺔ – ﻳﻮﻟﻴﻮ 2013

ﺃﻗﻠﻳﺎﺕ ﺳﻭﺭﻳﺔ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﺣﻣﺎﻳﺔ ﺍﻟﻣﺳﺗﺿﻌﻔﺔ ﻭﺍﻟﺗﻣﺛﻳﻝ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻲ ﺍﻟﻣﺳﺗﺣﻕ

ﻟﻳﻠﻰ ﺍﻟﻌﻭﺩﺍﺕ

ﻣﺣﺎﻣﻳﺔ ﺳﻭﺭﻳﺔ ﻋﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻝ ﺣﻘﻭﻕ ﺍﻻﻧﺳﺎﻥ

 

ﺗﻌﻳﺵ ﺳﻭﺭﻳﺔ ﻣﻧﺫ ﺁﺫﺍﺭ ٢٠١١ ﺍﻟﺗﺣﻭﻝ ﺍﻻﻛﺛﺭ ﺃﻫﻣﻳﺔ ﻭﺃﻟﻣﺎً ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺧﻬﺎ ﺍﻟﻣﻌﺎﺻﺭ. ﺑﻌﺩﻣﺎ ﺣﻭّﻝ ﺍﻟﻘﻣﻊ ﺍﻟﻣﻧﻬﺟﻲ ﺍﻟﻌﻧﻳﻑ ﺍﻟﺫﻱ ﻣﺎﺭﺳﻪ ﻧﻅﺎﻡ ﺍﻷﺳﺩ ﺣﺭﺍﻛﻬﺎ ﺍﻟﺷﻌﺑﻲ ﺍﻟﺳﻠﻣﻲ ﺇﻟﻰ ﻧﺯﺍﻉ ﻣﺳﻠﺢ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺷﻌﺏ ﺍﻟﺳﻭﺭﻱ ﻛﺎﻣﻼً ﺇﻟﻰ ﺩﻭﺍﻣﺔ ﺍﻟﻌﻧﻑ، ﺗﻅﻬﺭ ﺿﺭﻭﺭﺓ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻧﻅﺭ ﻓﻲ ﻣﻔﻬﻭﻡ ﺣﻣﺎﻳﺔ ﺍﻷﻗﻠﻳﺎﺕ ﻭﻛﺫﻟﻙ ﺍﻟﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺿﻣﺎﻥ ﺗﻣﺛﻳﻝ ﺳﻳﺎﺳﻲ ﻣﺳﺗﻘﺑﻠﻲ ﻓﻌﺎﻝ ﻟﺟﻣﻳﻊ ﺍﻻﻓﺭﺍﺩ ﻻ ﻳﺣﺩ ﻣﻧﻪ ﺍﻧﺗﻣﺎء ﺃﻭ ﺭﺃﻱ ﺃﻭ ﺍﺧﺗﻼﻑ.

 

ﻳﺣﺗﻝ ﺷﺄﻥ ﺍﻷﻗﻠﻳﺎﺕ ﺣﻳﺯﺍً ﻛﺑﻳﺭﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺧﻁﺎﺏ السوري سواء من طرف النظام أو جهات المعارضة المختلفة, وكذلك في الخطاب العالمي فيما يخص سورية ويستمر طرح "غياب البديل " في إشارة واضحة إلى أن أي نظام يخلف الأسد سيكون إسلاميا متطرفاً ﻗﺎﻣﻌﺎً للأقليات ﺑﺎﻟﺗﻌﺭﻳﻑ. ﻭﻗﺩ ﺻﺭﺣﺕ ﺍﻟﻌﺩﻳﺩ ﻣﻥ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﻭﺍﻟﺟﻬﺎﺕ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺭﻭﺳﻳﺎ ﻓﻲ ﻋﺩﺓ ﻣﻭﺍﻗﻑ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﺩﻋﻣﻬﺎ ﻟﻧﻅﺎﻡ ﺍﻷﺳﺩ ﺗﺿﻣﻥ ﺣﻣﺎﻳﺔ ﺍﻷﻗﻠﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺳﻭﺭﻳﺔ، ﻭﺍﻷﻗﻠﻳﺎﺕ ﺍﻟﻣﻘﺻﻭﺩﺓ ﻫﻧﺎ ﻫﻲ ﺑﻌﺽ ﺍﻻﻗﻠﻳﺎﺕ ﺍﻟﺩﻳﻧﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﻣﺫﻫﺑﻳﺔ (ﺍﻟﻣﺳﻳﺣﻳﻭﻥ ﻭﻫﻡ ١٠ ٪ ﻣﻥ ﺍﻟﺳﻛﺎﻥ ﻗﺑﻝ ﺍﻟﺛﻭﺭﺓ ﻭﺍﻟﻁﻭﺍﺋﻑ ﺍﻟﺷﻳﻌﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻣﺭﺷﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺳﻣﺎﻋﻳﻠﻳﺔ ﻭﻫﻡ ١٣ ٪ ﻣﻥ ﺍﻟﺳﻛﺎﻥ ﻗﺑﻝ ﺍﻟﺛﻭﺭﺓ) ﻓﻲ ﺣﻳﻥ ﺃﻥ ﺍﺿﻁﻬﺎﺩ ﺍﻻﻗﻠﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﻭﻣﻳﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻡ ﺍﻻﻛﺭﺍﺩ (ﻻ ﻳﻭﺟﺩ ﺍﺣﺻﺎء ﺭﺳﻣﻲ ﻟﻌﺩﺩﻫﻡ ﻭﻟﻛﻥ ﻳﻘﺩﺭ ﺏ 2.5-2 ﻣﻠﻳﻭﻥ ﻭﻳﺷﻛﻠﻭﺍ ﺣﻭﺍﻟﻲ ١٠٪ ﻣﻥ ﺍﻟﺳﻛﺎﻥ ﻗﺑﻝ ﺍﻟﺛﻭﺭﺓ) ﻭﻛﺫﻟﻙ ﺍﻟﺗﺭﻛﻣﺎﻥ ﻭﺍﻵﺷﻭﺭﻳﻳﻥ ﻭﺍﻷﺭﻣﻥ ﻭﺍﻟﺷﺭﻛﺱ ﻟﻡ ﻳﺷﻛﻝ ﻳﻭﻣﺎً ﻣﺻﺩﺭ ﻗﻠﻕ ﻟﻠﻣﺟﺗﻣﻊ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ. ﻭﺑﺎﻟﺭﻏﻡ ﻣﻥ ﺍﺻﺩﺍﺭ ﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﺣﻘﻭﻕ ﺍﻻﻧﺳﺎﻥ ﻟﻠﻌﺩﻳﺩ ﻣﻥ ﺍﻟﺗﻘﺎﺭﻳﺭ ﺍﻟﻣﺩﻋﻣﺔ ﺑﺎﻟﻭﻗﺎﺋﻊ ﻭﺍﻻﺭﻗﺎﻡ ﺣﻭﻝ ﺍﻻﺿﻁﻬﺎﺩ ﺍﻟﻣﻧﻬﺟﻲ ﺍﻟﺫﻱ ﻳﺗﻌﺭﺽ ﻟﻪ ﺍﻻﻛﺭﺍﺩ ﻭﺍﻷﻗﻠﻳﺎﺕ ﺍﻻﺛﻧﻳﺔ ﺍﻷﺧﺭﻯ ﻣﻥ ﺣﺭﻣﺎﻥ ﻣﻥ ﺍﻟﺟﻧﺳﻳﺔ (ﺍﻛﺛﺭ ﻣﻥ ٣٠٠ ﺍﻟﻑ ﻛﺭﺩﻱ ﺳﻭﺭﻱ ﻻ ﻳﻣﻠﻛﻭﻥ ﺍﻟﺟﻧﺳﻳﺔ ﻭﻣﺣﺭﻭﻣﻭﻥ ﻣﻥ ﺧﺩﻣﺎﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ) ﺃﻭ ﻣﻥ الحرمان ﻣﻥ ﺣﻘﻭﻗﻬﻡ ﺍﻟﻘﻭﻣﻳﺔ ﻭﺍﻟﻠﻐﻭﻳﺔ (ﻳﻣﻧﻊ ﺍﻟﻘﺎﻧﻭﻥ ﺍﻟﺳﻭﺭﻱ ﻏﻳﺭ ﺍﻟﻌﺭﺏ ﻣﻥ ﺍﻟﺗﻌﻠﻡ ﺑﻠﻐﺗﻬﻡ) ﻭﻣﻥ ﺍﻟﻌﻣﻝ (ﺍﻟﻧﻅﺎﻡ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﺣﺯﺏ ﺍﻟﺑﻌﺙ ﺍﻟﻌﺭﺑﻲ ﺍﻟﺳﻭﺭﻱ ﺍﻟﺫﻱ ﻋﻳﻧﻪ ﺍﻟﺩﺳﺗﻭﺭ ﻗﺎﺋﺩﺍ ﻟﻠﺩﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻣﺟﺗمع ﻳﻣﻧﻊ ﻏﻳﺭ ﺍﻟﻌﺭﺏ ﻣﻥ ﺍﻟﺗﺩﺭﻳﺱ) ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﻟﻡ ﻳﺳﺗﻧﻛﺭ ﺃﻳﺎً ﻣﻥ ﺫﻟﻙ ﻳﻭﻣﺎُ ﻭﻟﻡ ﻳﻧﺗﻘﺩ ﺍﻟﻧﻅﺎﻡ ﺍﻟﺳﻭﺭﻱ ﺍﻟﻣﺳﺅﻭﻝ ﺣﻛﻣﺎً ﻋﻥ ﺿﻣﺎﻥ ﺍﻟﺣﻘﻭﻕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻳﺔ ﻟﻛﻝ ﺍﻟﺳﻭﺭﻳﻳﻥ ﻣﺎ ﻳﺭﻳﺩ ﺣﻠﻔﺎء ﺍﻷﺳﺩ ﻣﻧﺣﻪ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻻﻗﻠﻳﺎﺕ ﻫﻭ ﺣﻣﺎﻳﺔ ﻣﺳﺗﺿﻌﻔﺔ ﺗﻧﺗﻬﻙ ﺍﻟﺣﻘﻭﻕ ﻭﻻ ﺗﻌﺯﺯﻫﺎ ، ﺣﻳﺙ ﻟﻡ ﺗﺷﺭ ﺃﻱ ﻣﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺟﻬﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺣﻕ ﺃﻓﺭﺍﺩ ﻫﺫﻩ ﺍﻷﻗﻠﻳﺎﺕ - ﺃﻭ ﺃﻱ ﻣﻥ ﺍﻟﺳﻭﺭﻳﻳﻥ - ﻓﻲ ﺍﻟﺣﻳﺎﺓ ﻓﻲ ﻣﺟﺗﻣﻊ ﻣﺗﺣﺭﺭ ﻣﻥ ﺍﻟﻌﻧﻑ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺗﻧﻣﻳﺔ ﻭﺍﻟﺣﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺑﻧﻳﺔ ﺍﻟﺗﺣﺗﻳﺔ ﻟﺑﻼﺩﻫﻡ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻣﻭﺍﻟﻬﺎ ﻭﻣﻭﺍﺭﺩﻫﺎ، ﻭﻻ ﻓﻲ ﺣﻘﻭﻕ ﺃﻱ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﺟﻣﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺳﻛﺎﻧﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﺻﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺩﺍﻟﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺣﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻭﻳﺔ ﻭﺍﻻﺭﺙ ﺍﻟﻔﻛﺭﻱ ﻭﺍﻟﺛﻘﺎﻓﻲ، ﻛﻣﺎ ﻟﻡ ﻳﺭﺩ ﻳﻭﻣﺎً ﺫﻛﺭ ﺍﻟﻣﺳﺎﻭﺍﺓ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﻣﻭﺍﻁﻧﻳﻥ ﻭﺍﺳﺗﻣﺗﺎﻋﻬﻡ ﺟﻣﻳﻌﺎ ﺑﻛﻝ ﺍﻟﺣﻘﻭﻕ ﺍﻟﻣﻘﺭﺓ ﻟﻬﻡ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻳﺎﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻳﺔ ﻟﺣﻘﻭﻕ ﺍﻹﻧﺳﺎﻥ ﺍﻟﺗﻲ ﺻﺎﺩﻗﺕ ﻋﻠﻳﻬﺎ ﺳﻭﺭﻳﺔ ﻭﻟﻡ ﺗﻁﺑﻘﻬﺎ ، ﻭﺇﻧﻣﺎ ﺍﻗﺗﺻﺭ ﺣﺭﺹ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﻭﻣﻥ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ ﺍﻟﻧﻅﺎﻡ ﺍﻟﺳﻭﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻛﻳﺎﻥ ﺍﻟﻁﺎﺋﻔﻲ ﻟﻠﻣﺟﻣﻭﻋﺔ ﻋﻭﺿﺎ عن الحقوق ﺍﻟﻣﺷﺭﻭﻋﺔ ﻷﻓﺭﺍﺩﻫﺎ، ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻛﻳﺎﻥ ﻻ ﻳﺣﻔﻅ ﺇﺭﺙ ﺍﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﻭﻻ ﻫﻭﻳﺗﻬﺎ ﻭﻻ ﺳﻼﻣﺔ ﺃﻓﺭﺍﺩﻫﺎ ﻭﻛﺭﺍﻣﺗﻬﻡ ﻭﺇﻧﻣﺎ ﻳﺣﺎﻓﻅ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻛﺿﺎﻏﻁ ﺳﻳﺎﺳﻲ ﻭﻛﺎﺑﺢ ﻷﻱ ﺗﻭﺟﻪ ﻧﺣﻭ ﻣﺟﺗﻣﻊ ﺍﻟﻣﻭﺍﻁﻧﺔ ﺍﻟﺗﻌﺩﺩﻱ ﺍﻟﺩﻳﻣﻘﺭﺍﻁﻲ ﻭﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻳﺑﻘﻳﻬﺎ ﺃﺩﺍﺓً ﻟﻼﺳﺗﻐﻼﻝ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻲ. ﻭﺑﺎﻟﻣﺟﻣﻝ ﻓﺈﻥ ﻭﺟﻭﺩ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻛﻳﺎﻥ الطائفي يضمن ﻋﺩﻡ ﺣﺻﻭﻝ ﺃﻓﺭﺍﺩ ﺍﻷﻗﻠﻳﺎﺕ ﻳﻭﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﺑﺗﻐﺎﻫﻡ ﺍﻟﺣﻘﻳﻘﻲ ﻣﻥ ﻣﺳﺎﻭﺍﺓ ﺣﻘﻳﻘﻳﺔ ﻭﻣﻭﺍﻁﻧﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ. ﻭهذا ﺍﻟﺳﻠﻭﻙ ليس بأي حال جديد على سورية أو ﺍﻟﻣﻧﻁﻘﺔ، ﻓﻘﺩ ﺍﺳﺗﺧﺩﻣﻪ ﺍﻻﺳﺗﻌﻣﺎﺭ ﻭﺍﻻﻧﺗﺩﺍﺏ ﺑﻛﺛﺎﻓﺔ ﻭﺗﻭﺟﻪ ﺃﺳﻠﻭﻙ ﺍﻻﻧﻅﻣﺔ ﺍﻟﺩﻳﻛﺗﺎﺗﻭﺭﻳﺔ ﻭﺩﻓﻌﺕ ﺛﻣﻧﻪ ﺷﻌﻭﺏ ﺍﻟﻣﻧﻁﻘﺔ ﻭﺣﺩﻫﺎ ﻭﺍﻟﻧﺗﻳﺟﺔ ﺩﻭﻣﺎ متشابهة: ﻣﺟﺗﻣﻌﺎﺕ ﻣﺗﺣﺎﺭﺑﺔ متوجس ﺳﻬﻠﺔ ﺍﻟﻘﻳﺎﺩﺓ ﻭﻣﻣﺣﻳﺔ ﺍﻟﻬﻭﻳﺔ .

ﺍﻟﻁﺎﺋﻔﻳﺔ ﻟﻳﺳﺕ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺳﻭﺭﻳﺔ ﺑﻝ ﻫﻲ ﺃﺣﺩﻯ ﺗﺩﺍﻋﻳﺎﺕ ﺍﺟﺗﻣﺎﻉ ﺍﻟﻌﻭﺍﻣﻝ ﺍﻟﺭﺋﻳﺳﻳﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺣﻭﻳﻝ ﺃﻓﺭﺍﺩ ﺃﻳﺔ ﻣﺟﻣﻭﻋﺔ ﺑﺷﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﺗﻠﺔ، ﺃﻭﻟﻬﺎ ﺷﻣﻝ ﺍﻻﺧﺭ ﺗﺣﺕ ﻣﺳﻣﻰ ﻭﺍﺣﺩ ﻭﺍﻋﻁﺎﺅﻩ ﺻﻭﺭﺓ ﺍﻛﺛﺭ ﻣﻅﺎﻫﺭ ﺍﻟﺟﻬﺔ ﺍﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﺩﻧﺎءﺓً (ﻛﻝ ﺍﻟﻣﻌﺎﺭﺿﻳﻥ "ﺍﺭﻫﺎﺑﻳﻳﻥ" ﺃﻭ ﻛﻝ ﺍﻟﻣﺅﻳﺩﻳﻥ "ﺷﺑﻳﺣﺔ") ﺛﻡ ﻧﻔﻲ ﺻﻔﺔ ﺍﻹﻧﺳﺎﻧﻳﺔ ﻋﻧﻪ (ﺟﺭﺫﺍﻥ، ﺣﺷﺭﺍﺕ، ﺟﺭﺍﺛﻳﻡ، ﻓﻁﺎﺋﺱ) ﺛﻡ ﺇﺿﻔﺎء ﺻﻔﺔ ﻧﺑﻳﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺗﻝ ﺍﻟﻣﻧﻬﺟﻲ ﻟﻬﺫﺍ ﺍﻵﺧﺭ ﺍﻟﻣﺟﺭﺩ ﺍﺻﻼً ﻣﻥ ﺍﻻﻧﺳﺎﻧﻳﺔ. ﺗﺣﻘﻘﺕ ﻫﺫﻩ ّ ﺍﻟﻌﻭﺍﻣﻝ ﻓﻲ ﺳﻭﺭﻳﺔ ﻣﻧﺫ ﺃﻛﺛﺭ ﻣﻥ ﺳﻧﺔ ﻭﺍﻟﺑﻌﺩ ﺍﻟﻁﺎﺋﻔﻲ ﺳﻬﻝ ﺗﺣﺩﻳﺩ ﺍﻵﺧﺭ ﻭﺍﺳﺗﻬﺩﺍﻓﻪ، ﻭﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﻣﺣﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻁﺎﺋﻔﻳﺔ ﺗﻛﻭﻥ ﺑﺎﻳﻘﺎﻑ ﺗﻁﻭﺭ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻌﻭﺍﻣﻝ ﻭﺍﻟﻔﺻﻝ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﺟﻭﺍﻧﺏ ﺍﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻣﻥ ﺍﻟﻧﺯﺍﻉ ﻭﺑﻳﻥ ﺍﻟﺟﻣﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺩﻳﻧﻳﺔ ﻭﺍﻟﻣﺫﻫﺑﻳﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﻳﻧﺗﻣﻭﻥ ﺇﻟﻳﻬﺎ ﻭﻛﺫﻟﻙ ﺍﻟﻔﺻﻝ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﻣﺟﺭﻣﻳﻥ ﻣﻥ ﺟﻣﻳﻊ ﺍﻷﻁﺭﺍﻑ ﻭﺑﻳﻥ ﺟﻣﺎﻋﺎﺗﻬﻡ ﺣﺗﻰ ﻟﻭ ﻭﻝ ﻟﺑﻳﺋﺔ ﺣﺎﺿﻧﺔ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻷﻋﻣﺎﻝ ﺍﻹﺟﺭﺍﻣﻳﺔ ﻭﻫﺫﺍ ﺍﻟﻔﺻﻝ ﻟﻳﺱ ﻧﻅﺭﻳﺎً ﻭﺑﻼﻏﻳﺎً ﻗﺎﺩﻫﺎ ﺍﻟﺧﻭﻑ ﺃﻭ ﺍﻟﺟﻬﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺗﺣ ﻓﻘﻁ، ﺑﻝ ﻳﺟﺏ ﻧﻘﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺟﺎﻧﺏ ﺍﻟﻌﻣﻠﻲ ﻋﺑﺭ ﺗﻁﻭﻳﺭ ﻧﻅﺎﻡ ﻋﺩﺍﻟﺔ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﺣﺩﻳﺩ ﻫﺅﻻء ﺍﻟﻣﺟﺭﻣﻳﻥ ﻭﻋﺯﻟﻬﻡ ﻭﻣﺣﺎﻛﻣﺗﻬﻡ .

 

ﺇﻥ ﺻﻌﻭﺑﺔ ﺍﻟﺗﻌﺎﻣﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻁﺎﺋﻔﻲ ﻓﻲ ﺳﻭﺭﻳﺔ ﺃﻣﺭ ﻣﺗﻭﻗﻊ، ﻓﺣﺳﺎﺳﻳﺔ ﺍﻟﺳﻭﺭﻳﻳﻥ ﺗﺟﺎﻩ ﺍﻟﺧﻁﺎﺏ ﺍﻟﻁﺎﺋﻔﻲ ﻟﻡ ﺗﺄﺕ ﻣﻥ ﺍﻟﻌﺩﻡ ﺣﻳﺙ ﺃﻧﻬﻡ ﻣﺣﺎﻁﻭﻥ ﻣﻥ ﺍﻟﺟﻭﺍﻧﺏ ﺍﻟﺛﻼﺛﺔ ﺑﺄﻣﺛﻠﺔ ﻣﺅﻟﻣﺔ ﻋﻥ ﺗﺷﻛﻳﻼﺕ ﺳﻳﺎﺳﻳﺔ ﻳﻠﻌﺏ ﻓﻳﻬﺎ ﺍﻟﺑﻌﺩ ﺍﻟﺩﻳﻧﻲ ﻭﺍﻟﻁﺎﺋﻔﻲ ﺍﻟﺩﻭﺭ ﺍﻷﻗﻭﻯ ﻭﺗﻧﺗﺞ ﺟﻣﻳﻌﻬﺎ ﺑﺷﻛﻝ ﻣﺑﺎﺷﺭ ﺃﻭ ﻏﻳﺭ ﻣﻳﺎﺷﺭ ﻋﻥ ﻧﻬﺞ ﺍﺳﺗﻌﻣﺎﺭﻱ ﻣﺳﺗﺑﺩ، ﻣﻥ ِ ﺻﺔ ﺍﻟﻁﺎﺋﻔﻳﺔ ﺳﻠﻣﻬﺎ ﻫﺷﺎً ﻟﺑﻧﺎﻥ ﺍﻟﺗﻲ ﺍﻧﻬﻛﺗﻬﺎ ﺍﻟﺣﺭﺏ ﺍﻻﻫﻠﻳﺔ ﺛﻡ ﺃﺑﻘﻰ ﻧﻅﺎﻡ ﺍﻟﻣﺣﺎﺻ ﻟﺳﻧﻳﻥ ﻭﺍﻟﺗﻲ ﺗﻠﻌﺏ ﺍﻟﻳﻭﻡ ﺩﻭﺭﺍً ﻛﺑﻳﺭﺍً ﻓﻲ ﺗﺄﺟﻳﺞ ﺍﻟﺟﺎﻧﺏ ﺍﻟﻌﻧﻔﻲ ﻣﻥ ﺍﻟﻧﺯﺍﻉ ﺍﻟﺳﻭﺭﻱ، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺭﺍﻕ ﺍﻟﺗﻲ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﺳﻭﺭﻳﻭﻥ ﺑﺄﻧﻔﺳﻬﻡ ﻛﻳﻑ ﻣﺯﻗﺗﻬﺎ ﺍﻟﺣﺭﺏ ﺑﻌﺩ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻗﺏ ﻣﻠﻳﻭﻧﺎ ﻻﺟﺊ ﻋﺭﺍﻗﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺩﺧﻭﻝ ﺍﻟﻰ ﺳﻭﺭﻳﺎ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺳﻧﻭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺷﺭﺓ ﺍﻟﻼﺣﻘﺔ ﻟﻼﺣﺗﻼﻝ ﺍﻻﻣﺭﻳﻛﻲ ﺍﻟﺑﺭﻳﻁﺎﻧﻲ، ﻭﻳﺭﻭﺍ ﺍﻟﻳﻭﻡ ﻛﻳﻑ ﻟﻡ ﺗﻔﻠﺢ ﺍﻟﺳﻧﻳﻥ ﻓﻲ ﺗﻘﻠﻳﻝ ﺍﻟﺗﺄﺟﺞ ﺍﻟﻁﺎﺋﻔﻲ ﺑﻌﺩ ﺃﻥ ﻫُﺩﻣﺕ ﺍﻟﺑﻼﺩ ﻭﺳﺭﻗﺕ ﻣﻭﺍﺭﺩﻫﺎ، ﻭﺍﺳﺭﺍﺋﻳﻝ ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺩﻳﻧﻳﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﻗﺎﻣﺕ ﺃﺻﻼ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺣﻣﺎﻳﺔ ﻣﺟﻣﻭﻋﺔ ﺩﻳﻧﻳﺔ ﻭﺍﻟﺗﻲ ﺗﻣﺛﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺣﻘﻳﻘﺔ ﺍﻻﻧﺗﻬﺎﻙ ﺍﻻﻛﺛﺭ ﻓﺩﺍﺣﺔ ﻟﻠﺳﻳﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻣﺛﺎﻝ ﺍﻷﻋﺗﻰ ﻓﻲ ﺍﺫﻫﺎﻥ ﺍﻟﺳﻭﺭﻳﻳﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺿﻁﻬﺎﺩ ﻭﺍﻟﻌﻧﻑ ﻭﺍﻧﺗﻬﺎﻙ ﺍﻟﺣﻘﻭﻕ.

 

ﻭﻟﻠﺑﺣﺙ ﻓﻲ ﺣﻘﻭﻕ ﺍﻷﻗﻠﻳﺎﺕ ﻣﻥ ﻣﻧﻅﻭﺭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻭﻥ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ، ﻓﺈﻥ ﺍﺗﻔﺎﻗﻳﺎﺕ ﺣﻘﻭﻕ ﺍﻻﻧﺳﺎﻥ ﻟﻡ ﺗﺄﺕ ﺑﺗﻌﺭﻳﻑ ﻭﺍﺿﺢ ﻟﻸﻗﻠﻳﺔ، ﻭﺑﻘﻲ ﺍﻟﺗﻌﺭﻳﻑ ﺍﻻﻗﺭﺏ ﻟﻠﺗﻣﺎﻡ ﻫﻭ ﺍﻟﺫﻱ ﻗﺩﻣﻪ ﻓﺭﺍﻧﺷﻳﺳﻛﻭ ﻛﺎﺑﻭﺗﻭﺭﺗﻲ، ﺍﻟﻣﻘﺭﺭ ﺍﻟﺧﺎﺹ ﻟﻠﺟﻧﺔ ﺍﻟﻔﺭﻋﻳﺔ ﻟﻣﻧﻊ ﺍﻟﺗﻣﻳﻳﺯ ﻭﺣﻣﺎﻳﺔ ﺍﻷﻗﻠﻳﺎﺕ ﺍﻟﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻸﻣﻡ ﺍﻟﻣﺗﺣﺩﺓ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ١٩٧٧ ﺣﻳﺙ ﻋﺭﻑ ﺍﻷﻗﻠﻳﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ: "ﺟﻣﺎﻋﺔ ﻳﻘﻝ ﻋﺩﺩﻫﺎ ﻋﻥ ﺑﺎﻗﻲ ﺳﻛﺎﻥ ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ، ﻭﺫﺍﺕ ﻭﺿﻊ ﻏﻳﺭ ﻣﻬﻳﻣﻥ، ﻭﻳﺗﺻﻑ ﺃﻋﺿﺎﺅﻫﺎ - ﺑﻭﺻﻔﻬﻡ ﻣﻭﺍﻁﻧﻲ ﺗﻠﻙ ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ - ﺑﺧﺻﺎﺋﺹ ﺇﺛﻧﻳﺔ ﺃﻭ ﺩﻳﻧﻳﺔ ﺃﻭ ﻟﻐﻭﻳﺔ ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻋﻥ ﺧﺻﺎﺋﺹ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺳﻛﺎﻥ، ﻭﻳﻅﻬﺭﻭﻥ، ﻭﻟﻭ ﺿﻣﻧﻳﺎً، ﺷﻌﻭﺭﺍً ﻣﻥ ﺍﻟﺗﺿﺎﻣﻥ ﻳﺭﻣﻭﻥ ﻣﻧﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻣﺣﺎﻓﻅﺔ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺎﻓﺗﻬﻡ ﺃﻭ ﺗﻘﺎﻟﻳﺩﻫﻡ ﺃﻭ ﺩﻳﺎﻧﺗﻬﻡ ﺃﻭ ﻟﻐﺗﻬﻡ ".

 

ﻗﺩ ﻻ ﻳﻛﻭﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺗﻌﺭﻳﻑ ﻫﻭ ﺍﻷﻗﺭﺏ ﻟﻣﺎ ﻳﺩﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺫﻫﻥ ﻋﻧﺩ ﺍﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ ﺍﻟﻭﺿﻊ ﺍﻟﺳﻭﺭﻱ ﻭﻟﻛﻧﻪ ﺑﺩﻭﻥ ﺷﻙ ﻫﻭ ﺍﻟﺗﻌﺭﻳﻑ ﺍﻟﺫﻱ ﻗﺎﻣﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺳﻪ ﻭﺛﺎﺋﻕ ﺣﻘﻭﻕ ﺍﻻﻧﺳﺎﻥ ﺍﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻷﻗﻠﻳﺎﺕ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﺧﺎﺹ ﺑﺣﻘﻭﻕ ﺍﻷﺷﺧﺎﺹ ﺍﻟﻣﻧﺗﻣﻳﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻗﻠﻳﺎﺕ ﻗﻭﻣﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﺛﻧﻳﺔ ﻭﺇﻟﻰ ﺃﻗﻠﻳﺎﺕ ﺩﻳﻧﻳﺔ ﻭﻟﻐﻭﻳﺔ، ﻭﺣﺳﺏ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺗﻌﺭﻳﻑ ﻳﺷﺗﺭﻁ ﻓﻲ ﺍﻷﻗﻠﻳﺔ ﺃﻥ ﺗﻛﻭﻥ ﺃﻗﻠﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﺩﺍﺩ ﺃﻭﻻً ﻭﺃﻗﻠﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺣﻘﻭﻕ ﺛﺎﻧﻳﺎً ﺛﻡ ﺃﻥ ﻳﺟﻣﻊ ﺑﻳﻥ ﺃﻓﺭﺍﺩﻫﺎ ﺧﺻﺎﺋﺹ ﻣﻌﻳﻧﺔ، ﻓﻼ ﻳﻛﻔﻲ ﺃﻥ ﺗﻛﻭﻥ ﺍﻷﻗﻠﻳﺔ ﻋﺩﺩﻳﺔ ﻭﻫﻧﺎﻙ ﺃﻣﺛﻠﺔ ﻋﺩﻳﺩﺓ ﻋﻥ ﺃﻗﻠﻳﺎﺕ ﻋﺩﺩﻳﺔ ﻣﻬﻳﻣﻧﺔ ﻻ ﺗﻘﻊ ﺿﻣﻥ ﺍﻟﻔﺋﺎﺕ ﺍﻟﻣﺣﻣﻳﺔ ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻗﻳﺎﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻳﺔ، ﻭﻣﻥ ﻧﺎﻓﻝ ﺍﻟﻘﻭﻝ ﺃﻥ ﻛﻝ ﺍﻻﻓﺭﺍﺩ ﺑﺩﻭﻥ ﺍﺳﺗﺛﻧﺎء ﻭﺇﻥ ﺍﻧﺗﻣﻭﺍ ﻷﻗﻠﻳﺎﺕ ﺃﻭ ﺃﻛﺛﺭﻳﺎﺕ ﻋﺩﺩﻳﺔ ﻭﺳﻭﺍء ﻛﺎﻧﻭﺍ ﻣﻬﻳﻣﻧﻳﻥ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻬﻡ ﺍﻟﺣﻕ ﻓﻲ ﺍﻣﺗﻼﻙ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺣﻘﻭﻕ ﺍﻟﻔﺭﺩﻳﺔ ﺍﻟﻣﺭﺗﺑﻁﺔ ﺑﺷﺧﺻﻬﻡ ﻭﻻ ﻳﺟﻭﺯ ﺗﻘﻳﻳﺩﻫﺎ ﺑﺳﺑﺏ ﺍﻧﺗﻣﺎءﺍﺕ ﻣﻬﻣﺎ ﻛﺎﻧﺕ ﻁﺑﻳﻌﺗﻬﺎ .

 

ﻭﺍﻟﻁﺭﺡ ﺍﻟﺟﺩﻳﺩ ﻻﻋﻁﺎء ﻣﻘﺎﻋﺩ ﺛﺎﺑﺗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺑﺭﻟﻣﺎﻥ ﻟﻠﻁﻭﺍﺋﻑ ﺍﻟﻣﻬﺩﺩﺓ ﺑﺎﻻﺿﻁﻬﺎﺩ ﺿﻣﺎﻧﺎً ﻟﺗﻣﺛﻳﻠﻬﺎ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻲ ﻳﺣﻣﻝ ً ﺧﻁﻭﺭﺓ ﺃﻥ ﻳﻛﻭﻥ ﻏﻳﺭ ﻣﺟﺩ ﻭﺫﺍ ﺃﺛﺭ ﻋﻛﺳﻲ ﻓﻲ ﺳﻭﺍء ﻓﻲ ﺳﻭﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻥ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﻣﺭ ﻓﻲ ﻣﺭﺣﻠﺔ ﺍﻧﺗﻘﺎﻟﻳﺔ، ﻭﺍﻷﺧﻁﺭ ﺃﻧﻪ ﻗﺩ ﻳﻬﺩﻡ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻳﺔ ﻭﺭﺍء ﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻟﻛﻭﺗﺎ ﻛﺄﺣﺩ ﺍﻟﻣﻌﺎﻳﻳﺭ ﺍﻟﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻣﺅﻗﺗﺔ ﺍﻟﺿﺎﻣﻧﺔ ﻟﺣﻣﺎﻳﺔ ﺣﻘﻭﻕ ﺍﻟﺟﻣﺎﻋﺎﺕ. ﺣﺳﺏ ﺍﻟﻘﺎﻧﻭﻥ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ، ﺍﻟﻣﻌﺎﻳﻳﺭ ﺍﻟﺧﺎﺻﺔ ﻫﻲ ﻓﻌﻝ ﺇﺻﻼﺣﻲ ﻣﺅﻗﺕ ﻳﻬﺩﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﺣﻘﻳﻕ ﺍﻟﻌﺩﺍﻟﺔ ﻭﺍﻻﻧﺻﺎﻑ ﻭﻋﺩﻡ ﺍﻟﺗﻣﻳﻳﺯ ﻋﻧﺩﻣﺎ ﻻ ﻳﺗﻣﻛﻥ ﺍﻟﻧﺹ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﻥ ﺗﺣﻘﻳﻕ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺧﺻﺎﺋﺹ، ﻭﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﻧﻪ ﻫﻲ ﺭﺩ ﺍﻟﻅﻠﻡ ﻋﻥ ﺑﻌﺽ ﺍﻟﻔﺋﺎﺕ ﺍﻟﺗﻲ ﺣﺭﻣﻬﺎ ﺍﺿﻁﻬﺎﺩ ﺗﺎﺭﻳﺧﻲ ﻣﻧﻬﺟﻲ ﻣﻥ ﺍﻻﺳﺗﻣﺗﺎﻉ ﺑﺣﻘﻬﺎ (ﻓﻣﺛﻼ ﻛﻭﻥ ﺍﻟﺣﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺗﺭﺷﺢ ﻭﺍﻻﻧﺗﺧﺎﺏ ﻣﻔﺗﻭﺡ ﻟﻛﻝ ﺍﻟﺳﻭﺭﻳﻳﻥ ﻭﺇﻥ ﺑﺩﺍ ﺣﻳﺎﺩﻳﺎ ﻓﻬﻭ ﻣﺟﺣﻑ ﺑﺣﻕ ﺍﻷﻗﻠﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﻭﻣﻳﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﺣﺭﻣﺕ ﻣﻥ ﺍﻟﺗﻌﻠﻳﻡ ﺃﻭ ﻻ ﺗﻣﻠﻙ ﺍﻟﺟﻧﺳﻳﺔ ﻭﻛﺫﻟﻙ ﻟﻠﻧﺳﺎء ﺍﻟﻼﺗﻲ ﻋﺎﻧﻳﻥ ﻣﻥ ﺍﺿﻁﻬﺎﺩ ﺗﺷﺭﻳﻌﻲ ﻁﻭﻳﻝ) ﻭﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﺍﺳﺗﺧﺩﺍﻣﻬﺎ ﻛﺫﺭﻳﻌﺔ ﻟﻠﻭﺻﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﻧﻅﺎﻡ ﻣﺣﺎﺻﺻﺔ ﺩﻳﻧﻳﺔ ﻁﺎﺋﻔﻳﺔ ﻫﻭ ﻟﻳﺱ ﺇﻻ ﺗﻌﺯﻳﺯﺍً ﻟﻠﺑﻌﺩ ﺍﻟﻣﺫﻫﺑﻲ ﻭﺣﺻﺭﺍً ﻷﻓﺭﺍﺩ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺟﻣﺎﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﻫﻭﻳﺎﺗﻬﻡ ﺍﻟﻁﺎﺋﻔﻳﺔ ﻭﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﺗﻌﺯﻳﺯ ﺍﻧﻌﺯﺍﻟﻬﻡ ﻋﻥ ﺍﻻﻛﺛﺭﻳﺔ ﻣﻥ ﺟﻬﺔ ﻭﻣﻥ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺭﻯ ﻫﻭ ﺭﺳﻡ ﺻﻭﺭﺓ ﻏﻳﺭ ﻭﺍﻗﻌﻳﺔ ﻟﻼﻛﺛﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﺋﺔ ﻭﺍﺣﺩﺓ ﻣﺗﺟﺎﻧﺳﺔ ﻭﺗﺗﺻﻑ ﺑﺎﻟﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻬﺩﺍﻣﺔ ﻷﻛﺛﺭ ﺃﻓﺭﺍﺩﻫﺎ ﺗﻁﺭﻓﺎً ﻟﺗﺣﻭﻝ ﻏﻳﺭ ﺍﻟﻣﺗﻁﺭﻓﻳﻥ ﻣﻥ ﺍﻷﻛﺛﺭﻳﺔ (ﻭﻫﻡ ﻣﻌﻅﻣﻬﺎ) ﺇﻟﻰ ﻓﺋﺔ ﻣﻘﻳﺩﺓ ﺧﺎﺭﺟﺔ ﻋﻥ ﺍﻟﺳﻳﺎﻕ ﻭﺗﺣﺩ ﻣﻥ ﺃﺛﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺣﺭﺍﻙ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻲ. ﻳﻣﻛﻧﻧﺎ ﻫﻧﺎ ﺍﻟﻘﻭﻝ ﺃﻥ ﻣﻥ ﻳﺭﻳﺩ ﺣﻣﺎﻳﺔ ﺍﻟﺣﻕ ﺍﻷﻗﻠﻭﻱ ﻷﻗﻠﻳﺎﺕ ﺳﻭﺭﻳﺔ ﺑﺩﻭﻥ ﺍﻟﺣﻘﻭﻕ ﺍﻹﻧﺳﺎﻧﻳﺔ ﻘﻁ، ﻳﺭﻳﺩ ﺣﺟﺯﻫﻡ ﻓﻲ ﺃﻛﺛﺭ ﻭﺟﻭﻩ ﻫﻭﻳﺗﻬﻡ ﻅﻼﻣﺎً ﺍﻷﺳﺎﺳﻳﺔ ﻟﺟﻣﻳﻊ ﺍﻟﺳﻭﺭﻳﻳﻥ ﻳﺭﻏﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺣﻘﻳﻘﺔ ﺑﺧﻧﻘﻬﻡ ﻓ ﻭﻣﻥ ﺛﻡ ﻋﺯﻟﻬﻡ ﻭﺭﺑﻣﺎ ﺗﻬﺟﻳﺭﻫﻡ.

 

ﻋﻠﻳﻧﺎ ﺍﺳﺗﺑﺩﺍﻝ ﺧﻁﺎﺏ "ﺣﻣﺎﻳﺔ ﺍﻷﻗﻠﻳﺎﺕ" ﺑﺂﺧﺭ ﻋﻥ ﺍﻟﻣﺳﺎﻭﺍﺓ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﻣﻭﺍﻁﻧﻳﻥ، ﻭﻫﻲ ﺗﺑﺩﺃ ﺑﺣﻣﺎﻳﺔ ﺣﻕ ﺟﻣﻳﻊ ﺍﻷﻓﺭﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺗﺣﺭﺭ ﻣﻥ ﺍﻟﻌﻧﻑ ﻭﺍﻟﻘﺻﻑ ﻭﺍﻟﻘﺗﻝ، ﺣﻣﺎﻳﺗﻬﻡ ﻣﻥ ﺗﺣﻭﻳﻝ ﺍﻟﺑﻼﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﺳﺗﻧﻘﻊ ﻟﻠﺳﻼﺡ ﺑﻼ ﺳﻳﺎﺩﺓ ﻟﻠﻘﺎﻧﻭﻥ ﻭﻻ ﻣﺳﺎﺣﺔ ﻟﻠﺩﻳﻣﻘﺭﺍﻁﻳﺔ، ﻓﺄﻗﻠﻳﺎﺕ ﺍﻟﺣﻘﻭﻕ ﺃﻭ ﺍﻷﻋﺩﺍﺩ (ﺍﻷﻗﻠﻳﺎﺕ ﺍﻟﺩﻳﻧﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﻭﻣﻳﺔ ﻭﺍﻟﻧﺳﺎء ﻭﺍﻻﻁﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻣﻌﻭﻗﻳﻥ ﻭﻛﺑﺎﺭ ﺍﻟﺳﻥ) ﺗﺩﻓﻊ ﺛﻣﻧﺎً ﻏﻳﺭ ﻣﺗﻧﺎﺳﺏ ﻻﻧﺗﺷﺎﺭ ﺍﻟﺳﻼﺡ ﻭﻟﺗﺧﻠﻲ ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ ﻋﻥ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺗﻧﻅﻳﻡ ﺍﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﻭﺣﻔﻅ ﺍﻷﻣﻥ، ﻭﻫﺫﺍ ﺑﺎﻟﺿﺑﻁ ﻫﻭ ﻣﺎ ﻳﺟﺏ ﺣﻣﺎﻳﺗﻬﻡ ﻣﻧﻪ. ﺃﻣﺎ ﺿﻣﺎﻥ ﺗﻣﺛﻳﻠﻬﻡ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻲ ﻓﻳﺑﺩﺃ ﺑﺎﺧﺭﺍﺟﻬﻡ ﻣﻥ ﺣﻠﻘﺔ ﺍﻟﺣﻣﺎﻳﺔ ﺍﻟﻣﺳﺗﺿﻌﻔﺔ ﻭﻣﻥ ﺛﻡ ﺍﺭﺳﺎء ﺩﻋﺎﺋﻡ ﻣﺟﺗﻣﻊ ﻣﺩﻧﻲ ﺩﻳﻣﻘﺭﺍﻁﻲ، ﻭﺍﻟﺩﻳﻣﻘﺭﺍﻁﻳﺔ ﻫﻧﺎ ﻻ ﺗﻘﺗﺻﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻧﺯﻋﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺩﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺭﻏﺑﺔ ﺑﺎﻟﺗﺣﺭﺭ ﻣﻥ ﺍﻟﻘﻣﻊ ﺑﻝ ﺗﺗﻌﺩﻯ ﺫﻟﻙ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻣﻝ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻲ ﺍﻟﻣﻧﻅﻡ ﻭﺍﻟﻘﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺗﻭﺍﺻﻝ ﻭﺑﻧﺎء ﻭﺗﺩﻋﻳﻡ ﻣﺅﺳﺳﺎﺕ ﺩﻳﻣﻘﺭﺍﻁﻳﺔ ﻓﻌﺎﻟﺔ.

 

ﺍﻟﺣﻝ ﻳﺑﺩﺃ ﻓﻲ ﺣﺙ ﺍﻟﺳﻭﺭﻳﻳﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺧﺎﺫ ﻣﻭﻗﻑ ﻣﺑﺎﺩﺭ ﻭﻓﺎﻋﻝ ﻓﻛﺭﻳﺎً ﻭﺳﻳﺎﺳﻳﺎً ﻭﺇﻥ ﻋﻧﻰ ﺫﻟﻙ ﺃﻥ ﻳﺗﻌﻠﻣﻭﺍ ﻋﺑﺭﺍﻟﺗﺟﺭﺑﺔ ﻭﺍﻟﺧﻁﺄ، ﻓﻬﺫﺍ ﺍﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﻳﺗﺟﺎﻭﺯ ﻭﺣﻳﺩﺍً ﺃﺛﺭ ﺃﺭﺑﻌﻳﻥ ﻋﺎﻣﺎً ﻣﻥ ﺍﻹﻓﺭﺍﻍ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺗﺟﻬﻳﻝ ﺍﻟﻣﻧﻬﺟﻲ، ﻭﻟﻥ ﻳﺗﻡ ﺫﻟﻙ ﺇﻻ ﺑﻛﺳﺭ ﺍﻟﺣﻠﻘﺔ ﺍﻟﻣﻔﺭﻏﺔ ﻣﻥ ﺣﻛﻡ ﺍﻟﻌﺳﻛﺭ ﺍﻟﺗﻲ ﺑﺩﺃﺗﻬﺎ ﺣﻛﻭﻣﺔ ﺍﻟﻭﺣﺩﺓ ﻭﻛﺭﺳﻬﺎ ﺣﺯﺏ ﺍﻟﺑﻌﺙ. ﻳﻛﻣﻥ ﺍﻟﺳﺑﻳﻝ ﺇﻟﻰ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺣﻝ ﺑﻧﻘﻝ ﺍﻟﻧﺯﺍﻉ ﻣﻥ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻣﻌﺭﻛﺔ ﺇﻟﻰ ﻁﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻭﺍﻟﺿﻐﻁ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻧﻅﺎﻡ ﻟﻘﺑﻭﻟﻬﺎ ﻣﺩﺭﻛﺎ . ً ﺃﻧﻪ ﻻ ﻣﻛﺎﻥ ﻟﻣﺟﺭﻣﻲ ﺍﻟﺣﺭﺏ ﻓﻲ ﻣﺳﺗﻘﺑﻝ ﺳﻭﺭﻳﺔ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻲ ﻭﻟﻧﺫﻛﺭ ﺃﻥ ﺳﻭﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﺗﻲ ﺑﺎﻟﺭﻏﻡ ﻣﻥ ﻗﺗﻝ ﺍﻛﺛﺭ ﻣﻥ ١٠٠ ﺃﻟﻑ ﻣﻥ ﺍﺑﻧﺎﺋﻬﺎ ﻭﺗﻬﺟﻳﺭ ﻣﻠﻳﻭﻥ ﻻﺟﺊ ﻭﺗﻌﺭﺽ ﺳﺗﺔ ﻣﻼﻳﻳﻥ ﻣﺑﺎﺷﺭﺓ ﻟﻠﻌﻧﻑ، ﻻ ﺯﺍﻟﺕ ﺗﺣﺗﻭﻱ ﻋﻠﻰ ﺣﺭﺍﻙ ﻣﺩﻧﻲ ﻓﻌﺎﻝ ﻭﻧﺷﺄ ﻓﻳﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﻧﺗﻳﻥ ﺟﺭﺍﺋﺩ ﻭﻣﺟﻼﺕ ﻭﻣﺅﺳﺳﺎﺕ ﻭﺟﻣﻌﻳﺎﺕ ﻭﻣﺣﻁﺎﺕ ﺇﺫﺍﻋﻳﺔ ﻭﻣﺑﺎﺩﺭﺍﺕ ﺳﻠﻣﻳﺔ ﺃﻛﺛﺭ ﻣﻣﺎ ﻧﺷﺄ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺧﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﺯﺍﻝ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺣﺭﺍﻙ ﻓﻌﺎﻻً ﻭﻗﺎﺋﻣﺎ ﺑﺎﻟﺭﻏﻡ ﻣﻥ ﺍﻟﺗﺟﺎﻫﻝ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﺍﻟﺫﻱ ﻳﻭﺩ ﺣﺻﺭ ﺍﻟﻧﺯﺍﻉ ﻓﻲ ﺟﺎﺑﻪ ﺍﻟﻌﺳﻛﺭﻱ. ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺣﺭﺍﻙ ﺍﻟﺫﻱ ﺍﺣﻳﺎﻩ ﺍﻟﺳﻭﺭﻳﻭﻥ ﺑﻁﻭﺍﺋﻔﻬﻡ ﺍﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻫﻭ ﻣﺅﺷﺭ ﺣﻘﻳﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻭﺩ ﺃﺳﺱ ﺍﻟﺗﻣﺛﻳﻝ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻲ ﺍﻟﺗﻌﺩﺩﻱ ﻓﻲ ﺳﻭﺭﻳﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺩ ﺍﻷﺳﺩ ﻭﻋﻠﻳﻧﺎ ﺟﻣﻳﻌﺎً ﺇﺩﺭﺍﻙ ﺣﺟﻡ ﻭﺃﺛﺭ ﻫﺫﻩ ﺍﻷﺳﺱ ﻭﺍﻻﺳﺗﻣﺭﺍﺭ ﻓﻲ ﺇﺣﻳﺎﺋﻬﺎ ﻭﺗﻧﻣﻳﺗﻬﺎ.

 

Exercises Header

  Exercises

Reading Exercises Overview

Reading Activities:
تَمرينات القراءة

The following consists of three types of reading activities about the paragraphs studied:

(A) قراءة النص

Let’s read the text, which focuses on the comprehension of the gist and details of the text

(B) القواعد والمفردات

Let’s study grammar and lexicon, which focus on the exploration of the text’s morphology and structure

(C) كتابة نصوص جديدة

Let’s produce new texts, assigning tasks related to student production of similar or relevant texts.

A 1 Instructions

A: Reading the Text: قراءة النص

قراءة النص :

ما يلي هو من الصفحة الأولى من المقال. اقرأ/ي النص بأكمله ثم راجع/ي المفردات المتعلقة بالصفحة الأولى ثم أعد/أعيدي قراءة المادة. بعد ذلك أجب/أجيبي عن أسئلة الفهم التالية:

A 1 Exercise

1. ما هي بعض التحولات التي وقعت في سوريا منذ 2011؟

2. ما الذي تَفتَقده الأقليات في سوريا اليوم؟

3. وفقاً للمقال، ما هو موقف الخطاب العالمي فيما يخص الأقليات في سوريا؟

4. كيف يتعامل نظام بشار الأسد مع حقوق الأقليات في سوريا؟

B 1 Instructions

B. Grammar and Word Formation: القواعد والمفردات

1. Usage of سَواء

سَواء is a word that could function as an adverb, to mean ‘alike’ or ‘equal’ as in:

Rain and snow are equal to me. المطر والثلج سَواءٌ بالنسبة لي.
They are alike in this matter. هما في هذا الشأن سَواءٌ.

سواء could also function as a conjunction to mean ‘whether’. In this usage it usually equates between two verbs, two nouns, or two adjectives by inserting أم or أو between them as in these examples:

I like eating apples, whether they are [be they] red or green. أحبُّ أكلَ التفاح سواء الأحمر أو الأخضر.
She will go to the cinema whether you like it or not. ستذهبُ إلى السينما سواء شِئتَ أو أبيتَ.
It is the same for us whether you study or do not. سواء علينا أدرستَ أم لم تَدرسْ.

B 1 Exercise

Exercise 1

After studying the examples above, translate the following sentence from the reading passage:

يحتلُّ شأنُ الأقليات حيزاً كبيراً في الخطاب السوري سواء من طرف النظام أو جهات المعارضة المختلفة.

B 2 Instructions and Exercise

Exercise 2

Using سواء....أم/أو, construct sentences that express meaning about the following pairs:

1. قَمع/اضطهاد

2. استعمار/انتداب

3. كرامة/سلامة

4. ضاغظ/كابح

B 3 Instructions

B. Grammar and Word Formation: القواعد والمفردات

3. Usage of إعادة

إعادة is the verbal noun (مصدر) for the verb أعادَ-يُعيدُ, to return or repeat something. When used in an إضافة structure in combination with another verbal noun, إعادة often becomes the equivalent of the English prefix ‘re-‘ or ‘again’, as in:

reusing إعادة اِستِخدام
recompense; reparation إعادة اِعتبار
rewriting; revision إعادة كتابة
rephrasing إعادة صياغة الكلام
reassessment; re-examination إعادة نظر
leading again إعادة قيادة
oppressing again إعادة اضطهاد

B 3 Exercise

Exercise 3

After studying the examples above, translate the following sentence from the reading passage:

تظهرُ ضرورةُ إعادةِ النظر في مفهوم الأقليات

B 4 Instructions and Exercise

Exercise 4

After studying the examples above, create إضافة structures using إعادة plus the following verbal nouns, and then try to guess the closest possible equivalent for each in English:

Words:

1. استعمار

2. كرامة

3. تَمثيل

4. ضَمان

5. حِماية

6. تَحوّل

C 1 Instructions

C: Production of New Texts كتابة نصوص جديدة

أكتب/ي نصاً بالعربية (بحدود 100-150 كلمة) حول حقوق الأقليات في بلادك. استخدم/ي المفردات والعبارات التالية:

C 1 Table

Use the Following Words in Your Response:

حراك

نزاع

نظام

معارضة

شأن

تمثيل

تَطرُّف

بديل

اِضطهاد

C 1 Form

Post-Reading Header

  Post-Reading

Additional Learning Instructions

Post-Reading Activity:

تَطلّع/ي على هذه الروابط ثم أُكتب/ي ملخصاً من فقرة أو فقرتين (حوالي 350 كلمة)

Additional Learning Form

Footer Content

Lesson Information

Lesson Title: Minorities in the Arab World

Lesson Author: Dr. Yasmeen Hanoosh

Content Area: Sociology

Level: Advanced High

This is an academic article which includes argumentation, citations and opinion, delivered through a specialized, abstract vocabulary and complex structures which include some adjectival clauses. It presents a critical academic discourse with a combination of factual descriptions and complex abstract argumentation.

Objectives: Learn specialized vocabulary, formal idioms, academic discourse on socio-political issues.

Copyright Information: Reprinted and redesigned for educational use with permission from Laila Alodaat and the Center on Democracy, Development, and the Rule of Law.

Original Text: "أقليات سورية بين الحماية المستضعفة والتمثيل السياسي المستحق" , a text published on the website of the Center on Democracy, Development, and the Rule of Law at Stanford University.

Original Text Author: Laila Alodaat