Title-Banner Draft

الإخوان والهوية المصرية

Muslim Brotherhood and Identity

“Introduction” Header

  Introduction

Intro-Instructions

Pre-Reading Activity 1:

أولاً : تمهيد:

1) أجيبوا عما يأتي:

  1. ماذا تعرفون عن موضوع الهوية المصرية؟
  2. شاهدوا هذا البرنامج التلفزيوني المصري بعنوان "القومية المصرية" في (اليوتيوب) على الرابط الآتي: http://www.youtube.com/watch?v=3zy9hp_5CTk. ماذا قالت ضيفة البرنامج عن الهوية المصرية؟
  3. ماذا تعرفون عن الإخوان المسلمين ؟ وفي رأيكم لماذا اختاروا لأنفسهم هذه التسمية؟ (يمكنكم الرجوع إلى ويكيبيديا[1] أو إلى أي مرجع آخر على الإنترنت أو في المكتبة لتعرفوا المزيد عن الإخوان المسلمين قبل الإجابة عن السؤال).
  4. ما علاقة الإخوان بالدولة المصرية؟ وماذا تمثل الدولة المصرية بالنسبة لهم؟
  5. إذا طلبت من الإخواني أن يُعرِّف نفسه، ماذا سيقول: " أنا مواطن مصري مسلم" ؟ أم " أنا إخواني"؟" لماذا؟

2) مع زملائكم ناقشوا النقاط الآتية:

  1. ما مفهوم الشخصية/الهوية الوطنية؟ وهل تختلف الشخصية الوطنية باختلاف الدين؟
  2. هل الشخصية/الهوية الوطنية ثابتة أم تتأثر بالتغيرات السياسية؟ كيف؟
  3. هل يمكن للهوية التأثير في حقوق المواطنة؟ كيف؟
  4. في ظل معرفتكم بالإخوان المسلمين، هل يمكن أن يؤثر وصولهم إلى الحكم على الهوية المصرية أو على حقوق المواطنة؟ كيف؟

A Bunch of Questions

ثانيا: المفردات

  1. إذا طُلب منكم كتابة موضوع بعنوان (الإخوان والهوية المصرية) ما الكلمات أو المصطلحات المتخصصة التي تتوقعون أن تحتاجوها عند كتابة هذا الموضوع؟ ابحثوا في http://arabicorpus.edu أو أي معجم عن المفردات والتعبيرات المرتبطة بالموضوع. د) أكملوا بالمفردات والتعبيرات التي وجدتموها الخارطة الآتية متوسعين فيها. اكتبوا تحت كل كلمة جملة توضح العلاقة بينها وبين الموضوع الأساسي . هـ) قارنوا بين خرائطكم.
  2. ادرسوا المجموعة المعجمية الموجودة تحت عنوان Citizenship Lesson1 في كويزلت على الرابط الآتي، وتمكنوا منها: http://quizlet.com/37040095/citizenship-lesson-1-flash-cards/
    1. قارنوا بين الكلمات الواردة في المجموعة المعجمية تحت عنوان "الإخوان والهوية المصرية" وبين الكلمات في خرائطكم.
    2. ستقرأون مقالة من جريدة الحياة بعنوان " الإخوان والهوية المصرية" ، في أي السياقات تتوقعون أن ترد الكلمات الموجودة في كويزلت؟
    3. اختاروا 10 كلمات مهمة بالنسبة لكم من الكلمات الموجودة على (كويزلت) واكتبوا جذور هذه الكلمات .
    4. اشتقوا 3 كلمات جديدة من كل من الجذور التي كتبتموها واستخدموا كل كلمة في جملة توضح معناها.
    5. اختاروا 10 كلمات من الكلمات التي درستموها، وكونوا مجموعة معجمية جديدة، وأعدوا اختبارا في هذه الكلمات لزملائكم. شاركوا رابط المجموعة المعجمية الجديدة مع زملائكم حتى يقوموا بحل الاختبار الذي أعددتموه.
  3. املأوا الفراغات في الجمل التالية بكلمة مناسبة من بين الكلمات التالية:
    (إنجازات-يستخلص-اندلاع-حاشية-يقتصر-شمولية- تراكم-تناقض-يزدهر- المستشرية- أيقونة- يقتلع).
    1. من المتوقع أن ........... الاقتصاد المصري عندما يتحقق الأمن والأمان في الشارع المصري.
    2. إن الممارسات القمعية لأجل أنظمة الحكم في الشرق الأوسط .............. أبسط شروط ومبادئ الحكم الرشيد.
    3. يبدو أن المخابرات الأمريكية قد كان لديها تنبوءات بـ ............ثورة 25 يناير في مصر.
    4. لم يستطع أن .................من كلام زوجته أمس حقيقة ما جرى معها حين كانت تسير في الشارع وحدها.
    5. يعتقد البعض أن السعودية .................لمصر عقب ثورة 30 يونيو لتحافظ على الأمن القومي للمملكة بالدرجة الأولى.
    6. تزداد صعوبات التنمية الإنسانية في العالم العربي نظرًا لــ..................... المشاكل الاقتصادية والاجتماعية على مدى عقود.
    7. يطلق البعض على مصر في عهد عبد الناصر مصطلح الدولة الوطنية ......................... على اعتبار أنه كان يسيطر على كل السلطات.
    8. لا ينبغي أن ........................ علاجنا للقضايا الثقافية والاجتماعية المرتبطة بالهوية على البعد الأمني.
    9. إن الأوبئة .......................في العديد من الدول الأفريقية والآسيوية تفرض على بقية العالم مساعدة هذه الدول على مكافحتها بشكل علمي فعال.
    10. هل أصبحت قطر في عيون العالم ....................... الثراء والفساد بعد فضيحة الرشاوي المدفوعة لاستضافة كأس العالم؟
  4. فكروا في متلازمات أخرى للعبارات التالية:
    الصراع الناشب الخصوصية الثقافية تحرير الأرض احتمالات القمع فقدان الثقة
    الصراع الدائر االخصوصية الحضارية تحرير الفكر احتمالات التفتت فقدان الأمل
    ............. ............. ............. ............. .............
    ............. ............. ............. ............. .............
  5. املأوا الفراغات الموجودة في الفقرة التالية بكلمة مناسبة مما بين الأقواس مع تغيير ما يلزم تغييره بحسب السياق. (في المهد- أحلك الظروف-من لف لفهم- عقب-تبذر بذور– طفيفة-المزايدة على-مكّن-التعاطف-محروم - يقتلع-هواجس) استيقظ فجأة من نومه ووقف في شرفة منزله الكائن بحي الأزهر يتأمل وجوه البشر العابرين، لم يستطع النوم، كانت تدور في رأسه ............كثيرة تمنعه من النوم. عاش سنواته الأخيرة وحيدًا ، .......... من الأسرة ،فبعد وفاة زوجته وزواج ابنته الوحيدة والهجرة مع زوجها، أصبح يفكر كثيرًا في الموت.أخذ يستعيد شريط ذكرياته منذ كان طفلاً .............، نشأ في أسرة مستورة الحال، لم .............الزمان من تعليم ابنها الوحيد سوى لسنوات قليلة. تنساب الدموع من عينيه حين يتذكر كيف مرّ بـ ............... .......... دون أن يضعف أو يستسلم لها. يزداد الجو برودة في الشرفة وتزداد دموعه حرارة فلا تتوقف عن السقوط، كانت تتساقط بهدوء يليق بوحدته الطويلة. ...............البكاء تأتي ابتسامة خفيفة تداعب شفتيه . إنه يتذكر أيام الصبا والشباب ، كان زوجًا حنونًا وأبا رائعًا ، كان يحرص كل يوم أن .................. ............ السعادة في بيته، وكان أشد حرصًا على أن ............... من بيته كل أسباب الشقاء. الشمس تشرق وتعلو صيحات الباعة والمارة في الشارع. الآن يمكنه أن ينام.
  6. بعد ملء الفراغات في الفقرة السابقة قوموا بترجمتها إلى اللغة الإنجليزية.
  7. استخدموا عشر كلمات على الأقل من المفردات التالية لتحليل وتقديم العلاقة بين الهوية والمواطنة في ضوء خبرتكم الشخصية من خلال عرض شفوي( بور بوينت).

LIST1

ثالثا: فهم القراءة:

اقرأوا النص السابق وأجيبوا عما يأتي:
القراءة الأولى
  1. ما الفكرة الرئيسة للمقالة؟
  2. ما طبيعة الصراع بين الإخوان المسلمين والدولة المصرية بحسب الكاتب؟
  3. صفوا السياق السياسي الذي نشأ فيه تنظيم الإخوان المسلمين.
  4. بحسب المقالة ، كيف ينظر الإخوان المسلمون للدولة الوطنية المدنية؟
  5. ما دور محمد على باشا في بلورة فكرة المواطنة في مصر الحديثة؟
  6. لماذا رفض أغلبية المصريين مشروع الإخوان في النصف الثاني من القرن الماضي؟
  7. كيف تفسرون رفض المصريين لمشروع الإخوان وتعاطفهم معهم في النصف الثاني من القرن الماضي؟
  8. لماذا يعتبر الكاتب أن الدولة الوطنية المركزية هي الشكل المناسب لدعم فكرة المواطنة؟
  9. إلى أي مدى تأثرت الهوية المصرية بالتغيرات السياسية في ضوء اختلاف طريقة تعامل رؤساء مصر مع الإخوان؟
  10. لماذا غامر المصريون بتجريب الإخوان رغم خطورتهم على فكرة الوحدة الوطنية؟
  11. لماذا ثار المصريون ضد حكم الإخوان؟
  12. إلى أي مدى تعد حقوق المواطنة شرطًا لحماية الدولة الوطنية؟
  13. اختاروا من (أ) الفكرة التي تعبر أدق تعبير عما جاء من النص في (ب) واذكروا سبب ذلك الاختيار مستشهدين بالنص:

TABLE WITH PARAGRAPHS


(أ) (ب)
يقول الكاتب: -انحاز المصريون لدولتهم المدنية لأن الإخوان لم يطرحوا بديلاً للهوية المصرية. -كان الإخوان جزءا على وفاق تام مع الدولة المصرية في ذلك الوقت. -انحاز المصريون لدولتهم المدنية لأن دعوة الإخوان كانت في بدايتها ولم تتح لها فرصة الانتشار الكافي.وأن المصريين كانوا أكثر ولاء للدولة الوطنية لاسيما أن السياق السياسي كان شبة ليبرالي. -إن الإخوان رفضوا العمل السياسي في ظل السياق السياسي شبه الليبرالي السياسي واكتفوا بالعمل الديني الدعوي. وبسبب إدراك المصريين لطبيعة هذا الصراع الناشب بين الإخوان والدولة المصرية وقتئذ، فقد انحاز المصريون لدولتهم المدنية الحديثة شبه الليبرالية ، فلم تستطع دعوة حسن البنا في مهدها في 1928 أن تقاوم السياق الوطني شبه الليبرالي وأن تطرح بديلاً للهوية المصرية المتمثلة سياسيًا في الدولة الوطنية المدنية الحديثة ذات الخصوصية الثقافية والتاريخية حتى وهي في أحلك ظروفها عندما كانت ولاية عثمانية.
يقول الكاتب: -إن الدولة الوطنية في عهد عبد الناصر كانت مستبدة. - إن الدولة الشمولية في عهد ناصر نجحت في حماية الهوية المصرية. -إن ديكتاتورية ناصر كانت تهديدًا للتراكمات الحضارية للهوية المصرية. -إن الهوية المصرية لا يتم الحفاظ عليها إلا بالديكتاتورية في هذا السياق كانت الدولة الوطنية المدنية الحديثة في صورتها الناصرية -رغم وربما بسبب كونها شمولية- الحبل الذي تمسك به المصريون للحفاظ على الهوية المصرية ذات التراكمات الحضارية على مدى آلاف السنين.
يقول الكاتب: -إن النهج الأمني هو الطريقة الوحيدة التي تصلح للتعامل مع الإخوان. -لم تهتم الدولة الوطنية الشمولية بخطورة الإخوان على الهوية المصرية، لأنها تدرك أن شكل الدولة الوطنية هو ما يحقق التوازن بين المصريين. - إن الاقتصار على اتباع النهج الأمني في مواجهة الإخوان دليل تقصير في مواجهة الدولة لهم. - لم تقصر الدولة في مواجهة الإخوان بسبب خطورتهم على هوية المصريين ووحدتهم الوطنية فقد كانت شعبية الإخوان تزدهر نتيجة انتهاج الدولة الوطنية السلطوية الشمولية النهج الأمني باعتباره الطريقة الوحيدة في التعامل معهم، ودون أدنى اعتبار لعواقب استمرار جماعة الإخوان وهي تبذر بذور الفرقة بين المصريين ودفعهم للاحتراب، ودون أدنى اعتبار لآثار ذلك على الهوية المصرية ذات التراكمات الحضارية التي يعد صونها هو المهمة الأولى للدولة الوطنية باعتبارها الصيغة السياسية التي يرتضيها مصريون مسلمون وأقباط ونوبيون وبدو، على اعتبار أن هذه الدولة الوطنية المركزية هي الشكل المناسب لتحقيق التوازن بين مصالح هؤلاء المواطنين على اختلاف انتماءاتهم العقائدية والعرقية وجذورهم العرقية.
يقول الكاتب: -الدولة الوطنية في عصري السادات ومبارك مكّنت الإخوان في الانتشار في المجتمع لتحقيق المصالحة الوطنية. -نجح الإخوان في إقناع كثير من المصريين بسبب فشل الدولة في عصري السادات ومبارك في توفير الحد الأدنى من حقوق المواطنة، وبسبب تواطؤ أو تساهل الدولة في مواجهة انتشارهم في المجتمع. -اكتسب الإخوان شعبيتهم لاقتناع أغلبية المصريين بمشروعهم الأيديولوجي. -صراع الإخوان مع السادات ومبارك على السلطة كان بسبب فشل هذين الرئيسين في توفير الحد الأدنى من مستلزمات الولاء للدولة وبقدر ما نجح كلٌ من السادات ومبارك في تحقيق هدفهما، نجح الإخوان في إقناع قطاعات وفئات مختلفة من المجتمع أن الدولة الوطنية التي كانت حامية لهم من التفتت صارت عدوًا مشتركًا لسببين؛ - أولا لأنها دولة تناقض تصور الإخوان ومن لف لفهم للدين الإسلامي الذي وجد المجتمع ساحة مفتوحة أمامه ليمرح فيها، - ثانيًا لأنها تتخلى عن مسئولياتها الأساسية تجاه مواطنيها، بل وتفشل في توفير الحد الأدنى من مستلزمات الولاء لها، في ظل صراع حاد بينها وبين تصور الإخوان وجماعات الإسلام السياسي بشكل عام للهوية
يقول الكاتب: -ثار المصريون على الإخوان بسبب تكرارهم لفشل مبارك في توفير الأدنى من حقوق المواطنة. -ثار المصريون على الإخوان بسبب مشروعهم الإيديولجي المتعارض مع فكرة الدولة الوطنية. - لم يثر المصريون ضد الإخوان سوى للحفاظ على الهوية المصرية. - ثار المصريون ضد الإخوان رفضا لمشرعهم المهدد للهوية المصرية ورفضُا لتكرارهم فشل نظام مبارك في توفير الحد الأدنى من حقوق المواطنة وإذا ما اعتبرنا أن مغامرة المصريين باختيار الإخوان للحكم عقب ثورتهم على نظام مبارك نوعًا من المزايدة على نظام مبارك الذي مكن للإخوان في التربة المصرية ثقافيا واجتماعيًا ومنحهم رصيدًا كبيرًا من تعاطف المصريين حين جعل المواجهة أمنية فحسب، فإن خروج المصريين في 30 يونيه ضد الإخوان هو خروج للدفاع عن الهوية المصرية بتنوع طبقاتها بثورة 30 يونيه ، ليس بسبب فشلهم فيما فشلت فيه الدولة الوطنية السلطوية -لاسيما في عصر مبارك وبالأحرى في سنواته العشر الأخيرة- من توفير الحد الأدني من الحقوق الإنسانية اللازمة للحفاظ على ما تبقى من الولاء السياسي لها فحسب، وإنما لأن الإخوان أكدوا منذ خلال ممارساتهم السياسية وهم في موقع الحكم هواجس أغلب المصريين حول تبني الإخوان وجل الإسلاميين لخطاب قائم على التناقض بين الولاء للدولة الوطنية والدين الإسلامي بحسب تصور الإخوان وأنصارهم، بل واعتبار الدولة الوطنية عدوًا للدين الإسلامي بحسب التصوّر الإخواني له

READING

النص الرئيس
الإخوان والهوية المصرية

د. سيد ضيف الله

هدف هذه المقالة هو الإجابة على سؤال الحاضر بالتفكير في دروس الماضي. فسؤال الحاضر –هنا- هو هل يمكننا أن نفصل بين ثورتي 25 يناير و30 يونيو وننحاز لواحدة دون الأخرى؟ أما دروس الماضي فسنحاول أن نستخلصها من تاريخ العلاقة بين تنظيم الإخوان المسلمين ونظم الحكم في الدولة المصرية، وتحديدًا منذ اندلاع ثورة 23 يونيو 1952 بقيادة الضباط الأحرار ضد الملك فاروق وحاشيته، وحتى قيام ثورة 30 يونيو ضد حكم الإخوان. ويجدر بنا الإشارة إلى أن الاقتصار في الحديث هنا على تلك الفترة لا يعني أننا نتجاهل الدرس الكبير المستخلص من تاريخ تلك العلاقة قي الفترة التي شهدت نشوء تنظيم الإخوان 1928 وحتى ثورة 1952.

إن الدرس الكبير الذي نستخلصه من الفترة شبه الليبرالية في عشرينيات وثلاثينات وأربعينات القرن الماضي هو أن الصراع بين الإخوان والدولة المصرية منذ بدايته لم يكن صراعًا سياسيًا وإنما هو صراع على هوية الدولة المصرية. فمشروع الإخوان غايته لم تكن حكم الدولة القائمة منذ تأسيس محمد على باشا لمصر الحديثة في 1805، وإنما هدم هذه الدولة وإنشاء كيان جديد يكون نواة لاستعادة الخلافة الإسلامية التي كانت قد سقطت في شكلها العثماني قبيل تأسيس تنظيمهم بسنوات قليلة. وبسبب إدراك المصريين لطبيعة هذا الصراع الناشب بين الإخوان والدولة المصرية وقتئذ، فقد انحاز المصريون لدولتهم المدنية الحديثة شبه الليبرالية ، فلم تستطع دعوة حسن البنا في مهدها في 1928 أن تقاوم السياق الوطني شبه الليبرالي وأن تطرح بديلاً للهوية المصرية المتمثلة سياسيًا في الدولة الوطنية المدنية الحديثة ذات الخصوصية الثقافية والتاريخية حتى وهي في أحلك ظروفها عندما كانت ولاية عثمانية.

أما في خمسينيات وستينيات القرن الماضي وعقب نجاح حركة التحرر الوطني في تحرير الأرض من المستعمِر الإنجليزي وجد المصريون أنفسهم وقد بزغت بينهم عقولٌ تشاركهم الأرض والماء والهواء، لكنها تختلف عنهم في تصورهم لترتيب عناصر هويتهم؛ فقد ظهر واضحًا أن انتماء الإخوان للدين أولا وأخيرًا، وأن الوطن هو وطن هذا الدين أينما كان، فقد تربّى الإخوان على وجود تعارض بين الولاء للدولة الوطنية والولاء لتصور قادتهم ومن لف لفهم للدين الإسلامي، بل منهم من تربى على أن الدولة الوطنية العدو الأول للعقيدة الإسلامية!! في هذا السياق كانت الدولة الوطنية المدنية الحديثة في صورتها الناصرية -رغم وربما بسبب كونها شمولية- الحبل الذي تمسك به المصريون للحفاظ على الهوية المصرية ذات التراكمات الحضارية على مدى آلاف السنين.

كان الصراع بين تنظيم الإخوان الذي يجعل من الدين الإسلامي أيديولوجية سياسية، وبين تنظيم الضباط الأحرار الذي يبحث لنفسه عن هوية إيديولوجية تكون هويته السياسية عندما يتولى السلطة. فكان على عبد الناصر إما أن يكون تابعًا لهوية الإخوان الإيديولوجية أو أن يبلور لنظام حكمه هوية أيديولوجية وسياسية مختلفة عن الإخوان ومُقنعة في نفس الوقت لأغلبية المصريين الراغبين في الحفاظ على التراكمات الحضارية لهويتهم والحريصين على فكرة الوطن التي تبلورت بوضوح مع تأسيس محمد على باشا لجيش مصر الحديثة من الفلاحين المسلمين والأقباط على السواء. في هذا السياق اختارت هذه الدولة الوطنية المدنية الحديثة في صبغتها الناصرية وضع العروبة العنصر الأول المحدّد للهوية المصرية نظرًا لأنه انتماء في جوهره يدعم الولاء للدولة الوطنية ولا يناقضه، ويبدو أن شعبية ناصر كانت تزدهر بالأساس نتيجة انحياز المصريين لفكرة الوحدة ورفضهم لفكرة التفتت المحتمل إذا ما هيمنت جماعة الإخوان بعقيدتها السياسية المنحازة تمامًا لعنصر الدين على بقية عناصر الهوية، والخوف من التفتت عند المصريين هو سر تمسك المصريين بالدولة الوطنية المركزية الموحدة لهم حتى لو كانت قامعة لبعضهم أو مفقرة لأغلبيتهم. ولم يكن ممكنا ان يغامر بسهولة المصريون بالانحياز لفكرة الوحدة على حساب فكرة التفتت المحتمل.

وهنا يمكننا أن نستخلص درسًا مهما، وهو أن المصريين غالبًا ما ينحازون للخطاب السياسي الذي يصون الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط ويساندونه بكل قوة حتى لو كانت احتمالات القمع السياسي والفقر واردة بقوة. وعلى صعيد مقابل، علينا أن نستخلص عبرة مهمة من تعاطف المصريين مع المقموع، فقد كانت شعبية الإخوان تزدهر نتيجة انتهاج الدولة الوطنية السلطوية الشمولية النهج الأمني باعتباره الطريقة الوحيدة في التعامل معهم، ودون أدنى اعتبار لعواقب استمرار جماعة الإخوان وهي تبذر بذور الفرقة بين المصريين ودفعهم للاحتراب، ودون أدنى اعتبار لآثار ذلك على الهوية المصرية ذات التراكمات الحضارية التي يعد صونها هو المهمة الأولى للدولة الوطنية باعتبارها الصيغة السياسية التي يرتضيها مصريون مسلمون وأقباط ونوبيون وبدو، على اعتبار أن هذه الدولة الوطنية المركزية هي الشكل المناسب لتحقيق التوازن بين مصالح هؤلاء المواطنين على اختلاف انتماءاتهم العقائدية والعرقية وجذورهم العرقية. ومن ثم يمكن القول إن العبرة هنا أن النهج الأمني لا يصلح منهجًا وحيدًا في صراع هو بطبيعته صراع على الهوية له أبعاده الثقافية والفكرية والروحية التي تعلو على الجانب الأمني أو السياسي فيه.

وإذا كانت الدولة الوطنية المركزية الشمولية في صبغتها الناصرية نجحت أمنيًا في تقليص مخاطر تصورات الخطاب الإخواني للهوية على المجتمع المصري بشكل مؤقت، فإن الدولة الوطنية السلطوية القمعية في عصري كل من السادات ومبارك رهنت الهوية المصرية لهذه التصورات نتيجة التوظيف السياسي لهذا الخطاب ليس دفاعًا عن الوطن أو المجتمع المصري بل دفاعًا عن كرسي الحكم. وبقدر ما نجح كلٌ من السادات ومبارك في تحقيق هدفهما، نجح الإخوان في إقناع قطاعات وفئات مختلفة من المجتمع أن الدولة الوطنية التي كانت حامية لهم من التفتت صارت عدوًا مشتركًا لسببين؛

- أولا لأنها دولة تناقض تصور الإخوان ومن لف لفهم للدين الإسلامي الذي وجد المجتمع ساحة مفتوحة أمامه ليمرح فيها،

- ثانيًا لأنها تتخلى عن مسئولياتها الأساسية تجاه مواطنيها، بل وتفشل في توفير الحد الأدنى من مستلزمات الولاء لها، في ظل صراع حاد بينها وبين تصور الإخوان وجماعات الإسلام السياسي بشكل عام للهوية.

ولاشك أن كثيرًا من المصريين قد اقتنعوا بخطاب الإخواني المناهض لنظام حكم مبارك لفقدانهم الثقة في حرص مبارك – ومن قبله السادات- على مواجهة الإخوان في المجتمع، بل ربما وصل لدى كثير من المصريين قناعة أن نظام السادات ومن بعده مبارك قد مكّنا للإخوان في التربة المصرية على المستوى الفكري والقيمي والاجتماعي والاقتصادي، وإن بقى شعار المواجهة الأمنية مرفوعًا دون دليل حقيقي عليه. وبالتالي فقد غالبية المصريين الثقة في حرص رأس الدولة على مواجهة التفتت المحتمل. فكان ذلك دافعًا للثورة علىى نظام مبارك في 25 يناير 2011ثم دافعًا لهم في 2012 لتجريب الإخوان في الحكم لتخليصهم من الفقر القائم لعقود والفساد المستشري في كل أنحاء المجتمع.

وهنا درس آخر يمكن ان نستخلصه من تاريخ العلاقة بين الإخوان ونظامي السادات ومبارك في حكم الدولة المصرية على ما بينهما من اختلافات طفيفة، وهذا الدرس هو أن غالبية المصريين يمكنهم ان يتحملوا بعض القمع وكثيرًا من الفقر مقابل أن يحافظوا على وحدة دولتهم وصونها من التفتت الناتج عن صراعات دينية أو عرقية أهلية، لكنهم إذا فقدوا الثقة في حرص رأس الدولة على صون هذه الدولة من التفتت المحتمل فإنهم يكونون أكثر استعدادًا للثورة عليه، بل والمزايدة عليه في تجريب خصومه السياسيين لاسيما بعد أن تراكمت لديهم أرصدة التعاطف مع الإخوان المقموعين أمنيًا وتراكمت أرصدة الإخوان في التربة المصرية على المستوى الفكري والروحي والاجتماعي والاقتصادي نتيجة تمكين نظامي السادات ومبارك فهم في المجتمع المصري.

وعلى هذا يمكن القول إن الدولة الوطنية السلطوية قد رهنت نفسها في عصري السادات ومبارك بتحالفاتها السياسية مع الإخوان وجماعات الإسلام السياسي، فكانت الدولة أشبه بعقار تتحكم فيه صفقات السماسرة السرية، لا الساكنين فيه، وهذا النوع من السمسرة أخطر الأنواع لأنها عمليات سمسرة حول الهوية مستترة بعبارات برّاقة مثل التحالفات السياسية أو المصالحة الوطنية!!

وإذا ما اعتبرنا أن مغامرة المصريين باختيار الإخوان للحكم عقب ثورتهم على نظام مبارك نوعًا من المزايدة على نظام مبارك الذي مكن للإخوان في التربة المصرية ثقافيا واجتماعيًا ومنحهم رصيدًا كبيرًا من تعاطف المصريين حين جعل المواجهة أمنية فحسب، فإن خروج المصريين في 30 يونيه ضد الإخوان هو خروج للدفاع عن الهوية المصرية بتنوع طبقاتها بثورة 30 يونيه ، ليس بسبب فشلهم فيما فشلت فيه الدولة الوطنية السلطوية -لاسيما في عصر مبارك وبالأحرى في سنواته العشر الأخيرة- من توفير الحد الأدنى من الحقوق الإنسانية اللازمة للحفاظ على ما تبقى من الولاء السياسي لها فحسب، وإنما لأن الإخوان أكدوا منذ خلال ممارساتهم السياسية وهم في موقع الحكم هواجس أغلب المصريين حول تبني الإخوان وجل الإسلاميين لخطاب قائم على التناقض بين الولاء للدولة الوطنية والدين الإسلامي بحسب تصور الإخوان وأنصارهم، بل واعتبار الدولة الوطنية عدوًا للدين الإسلامي بحسب التصوّر الإخواني له!!

ولهذا كله، يخطئ من يفصل بين ثورتي 25 يناير و30 يونيه لأن غالبية المصريين لن يقبلوا بإخوان أو إسلاميين يتبنون نهج الفرقة بين الدولة الوطنية وتصورهم للدين الإسلامي الذي يهدد هوية الدولة الوطنية باعتبارها الصيغة السياسية الأكثر نجاحًا في تمثيل طبقات الهوية المصرية، كما لن يقبل الصريون إعادة إنتاج تاريخ الفشل الذي عانوه مع ممارسات الدولة الوطنية السلطوية القمعية حين حصرت دورها في حراسة الهوية المصرية في دور عسكري الشرطة الأمي، ذلك العسكري الذي أصبح أيقونة الدولة الوطنية البوليسية، وإن دلت هذه الأيقونة على قوة الدولة الوطنية امنيًا ، فإنها تدل في الوقت نفسه على فشلها في مواجهة الأمية على مدى عقود طويلة، ولا أعتقد أن خطاب الإخوان لا يحتاج اكثر من مجتمع أمي محروم من حقوق المواطنة الأساسية حتى ينتشر فيه كالنار في الهشيم ليقتلع الدولة الوطنية من جذورها. إن رفض المجتمع المصري للإخوان وحلفائهم الأيديولوجيين هو في الوقت نفسه رفضٌ لأية محاولة لاستعادة الدولة الوطنية العاجزة عن توفير الحد الأدنى للحقوق الإنسانية للمواطنين المصريين على مدى عقود.

LIST

القراءة الثانية:

  1. إلى أي مدى توافقون الكاتب في توصيفه للصراع بين الإخوان والدولة المصرية؟
  2. ما الدروس التي استخلصها الكاتب من الماضي؟
  3. إلى أي مدى استطاع الكاتب أن يقنعكم بوجهة نظره المستندة لدروس الماضي في العلاقة بين ثورتي 25 يناير و30 يونيه؟
  4. لماذا يذكر الكاتب اسم محمد علي باشا في هذه المقالة؟
  5. استنادًا لفهمكم لهذه المقالة ارسموا مخططًا لنقاط صعود وهبوط فكرة المواطنة في رؤية الكاتب لتاريخ مصر الحديث.
  6. يقول الكاتب :"إن الدولة الوطنية المركزية هي الشكل المناسب لتحليل التوازن بين مصالح المواطنين" في ضوء هذه العبارة ناقشوا رؤية الكاتب لكيفية حماية فكرة المواطنة وتوفير الحد الأدنى من حقوق المواطنين.
  7. يقول الكاتب:" إن نظام السادات ومن بعده مبارك قد مكّنا للإخوان في التربة المصرية" . إلى أي مدى توافقون الكاتب في هذا الرأي.
  8. يقول الكاتب:" فكانت الدولة أشبه بعقار تتحكم فيه صفقات السماسرة السرية لا الساكنين فيه" . ما رأيكم في هذا التشبيه؟ وما المقصود بالسماسرة والساكنين فيه؟
  9. ما شكل الدولة التي يريدها المصريون بحسب رؤية الكاتب لموقفهم من ثورتي 25 يناير و30 يونيه؟
  10. إلى أي مدى ترون أن المصريين مدركون لأهمية فكرة المواطنة ودورها في حسم الصراع السياسي بين الدولة والإخوان؟
  11. في ضوء المعلومات التي يقدمها المؤلف، اختاروا من تاريخ مصر الحديث الفترة التاريخية التي ترون أن فكرة المواطنة قد ازدهرت فيها. ودافعوا عن وجهة نظركم مقدمين الأدلة على صحتها لإقناع بقية الزملاء.

القراءة الثالثة:
أجيبوا بحسب المطلوب في العمود (أ) و العمود (ج) في الجدول الآتي:

THREE ROW TABLE

(ج) (ب) (أ)
خمنوا واختاروا معنى الكلمة التي تحتها خط معتمدين على السياق ومعرفتكم بقواعد النحو والصرف: الإخوان والهوية المصرية من فهمكم للسياق هاتوا مرادف الكلمات والتعبيرات الآتية من النص
ننحاز(1): يستحوذ على- يحصل على- يقف إلى جانب- يحتل حيزًا اندلاع(2): توقف- تسارع- تباطؤ- قيام. الاقتصار على(3): الامتناع عن- السماح بـ- الجمع بين- الاكتفاء بـ. نتجاهل(4): نهمل- نهتم بـ- نجهل- نعتني بـ هدف هذه المقالة هو الإجابة على سؤال الحاضر بالتفكير في دروس الماضي. فسؤال الحاضر –هنا- هو هل يمكننا أن نفصل بين ثورتي 25 يناير و30 يونيو و ننحاز(1) لواحدة دون الأخرى؟ أما دروس الماضي فسنحاول أن نستخلصها من تاريخ العلاقة بين تنظيم الإخوان المسلمين ونظم الحكم في الدولة المصرية، وتحديدًا منذ اندلاع(2) ثورة 23 يونيو 1952 بقيادة الضباط الأحرار ضد الملك فاروق وحاشيته، وحتى قيام ثورة 30 يونيو ضد حكم الإخوان. ويجدر بنا الإشارة إلى أن الاقتصار(3) في الحديث هنا عن تلك الفترة لا يعني أننا نتجاهل(4) الدرس الكبير المستخلص من تاريخ تلك العلاقة قي الفترة التي شهدت نشوء تنظيم الإخوان 1928 وحتى ثورة 1952. يجب علينا أن نتكلم عن
هدم(5): تهديد- إسقاط- تطوير-تفعيل. نواة(6) نيّة- شئ صغير جدًا-خطة- مؤامرة الناشب(7) الخطير-المزمن- المتوتر- المشتعل. إن الدرس الكبير الذي نستخلصه من الفترة شبه الليبرالية في عشرينيات وثلاثينات وأربعينات القرن الماضي هو أن الصراع بين الإخوان والدولة المصرية منذ بدايته لم يكن صراعًا سياسيًا وإنما هو صراع على هوية الدولة المصرية. فمشروع الإخوان غايته لم تكن حكم الدولة القائمة منذ تأسيس محمد على باشا لمصر الحديثة في 1805، وإنما هدم (5) هذه الدولة وإنشاء كيان جديد يكون نواة(6) لاستعادة الخلافة الإسلامية التي كانت قد سقطت في شكلها العثماني قبيل تأسيس تنظيمهم بسنوات قليلة. وبسبب إدراك المصريين لطبيعة هذا الصراع الناشب(7) بين الإخوان والدولة المصرية وقتئذ، فقد انحاز المصريون لدولتهم المدنية الحديثة شبه الليبرالية ، فلم تستطع دعوة حسن البنا في مهدها في 1928 أن تقاوم السياق الوطني شبه الليبرالي وأن تطرح بديلاً للهوية المصرية المتمثلة سياسيًا في الدولة الوطنية المدنية الحديثة ذات الخصوصية الثقافية والتاريخية حتى وهي في أحلك ظروفها عندما كانت ولاية عثمانية. في البدايات في أسوأ الحالات
بزغت(8): زاغت- راوغت- نشأت-تطورت. الولاء(9): الولاية- الإخلاص- الإيمان- الاعتقاد. أما في خمسينيات وستينيات القرن الماضي وعقب نجاح حركة التحرر الوطني في تحرير الأرض من المستعمِر الإنجليزي وجد المصريون أنفسهم وقد بزغت (8) بينهم عقولٌ تشاركهم الأرض والماء والهواء، لكنها تختلف عنهم في تصورهم لترتيب عناصر هويتهم؛ فقد ظهر واضحًا أن انتماء الإخوان للدين أولا وأخيرًا، وأن الوطن هو وطن هذا الدين، أينما كان، فقد تربّى الإخوان على وجود تعارض بين الولاء(9) للدولة الوطنية والولاء لتصور قادتهم ومن لف لفهم للدين الإسلامي، بل منهم من تربى على أن الدولة الوطنية العدو الأول للعقيدة الإسلامية!! في هذا السياق كانت الدولة الوطنية المدنية الحديثة في صورتها الناصرية -رغم وربما بسبب كونها شمولية- الحبل الذي تمسك به المصريون للحفاظ على الهوية المصرية ذات التراكمات الحضارية على مدى آلاف السنين. -بعد -من سار على طريقتهم.
مقنعة(10): كافية- متلائمة- متسقة- قادرة على إقناع. التفتت(11): التفتيت- التفكيك- التفكك- الخلل. مفقرة(12):> فقيرة- فقرة- الإفقار- مسببة للفقر. كان الصراع بين تنظيم الإخوان الذي يجعل من الدين الإسلامي أيديولوجية سياسية، وبين تنظيم الضباط الأحرار الذي يبحث لنفسه عن هوية إيديولوجية تكون هويته السياسية عندما يتولى السلطة. فكان على عبد الناصر إما أن يكون تابعًا لهوية الإخوان الإيديولوجية أو أن يبلور لنظام حكمه هوية أيديولوجية وسياسية مختلفة عن الإخوان و مُقنعة(10) في نفس الوقت لأغلبية المصريين الراغبين في الحفاظ على التراكمات الحضارية لهويتهم والحريصين على فكرة الوطن التي تبلورت بوضوح مع تأسيس محمد على باشا لجيش مصر الحديثة من الفلاحين المسلمين والأقباط على السواء. في هذا السياق اختارت هذه الدولة الوطنية المدنية الحديثة في صبغتها الناصرية وضع العروبة العنصر الأول المحدّد للهوية المصرية نظرًا لأنه انتماء في جوهره يدعم الولاء للدولة الوطنية ولا يناقضه ، ويبدو أن شعبية ناصر كانت تزدهر بالأساس نتيجة انحياز المصريين لفكرة الوحدة ورفضهم لفكرة التفتت(11) المحتمل إذا ما هيمنت جماعة الإخوان بعقيدتها السياسية المنحازة تمامًا لعنصر الدين على بقية عناصر الهوية، والخوف من التفتت عند المصريين هو سر تمسك المصريين بالدولة الوطنية المركزية الموحدة لهم حتى لو كانت قامعة لبعضهم أو مفقرة(12) لأغلبيتهم. ولم يكن ممكنا ان يغامر بسهولة المصريون بالانحياز لفكرة الوحدة على حساب فكرة التفتت المحتمل. -دون تمييز -في شكلها..
يصون(13): يعزز-يطور-يحفظ-يصر على. عِبرة(14): دمعة- فكرة- عقبة-درس. عواقب(15): عقاب-نتائج سلبية-معوقات- احتياجات خاصة. الاحتراب(16): الدخول في حرب-استمرار الحرب- تحفيز المتحاربين- الهزيمة في الحرب. وهنا يمكننا أن نستخلص درسًا مهما، وهو أن المصريين غالبًا ما ينحازون للخطاب السياسي الذي يصون(13) الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط ويساندونه بكل قوة حتى لو كانت احتمالات القمع السياسي والفقر واردة بقوة. وعلى صعيد مقابل، علينا أن نستخلص عبرة (14) مهمة من تعاطف المصريين مع المقموع، فقد كانت شعبية الإخوان تزدهر نتيجة انتهاج الدولة الوطنية السلطوية الشمولية النهج الأمني باعتباره الطريقة الوحيدة في التعامل معهم، ودون أدنى اعتبار لعواقب(15) استمرار جماعة الإخوان وهي تبذر بذور الفرقة بين المصريين ودفعهم للاحتراب(16)، ودون أدنى اعتبار لآثار ذلك على الهوية المصرية ذات التراكمات الحضارية التي يعد صونها هو المهمة الأولى للدولة الوطنية باعتبارها الصيغة السياسية التي يرتضيها مصريون مسلمون وأقباط ونوبيون وبدو، على اعتبار أن هذه الدولة الوطنية المركزية هي الشكل المناسب لتحقيق التوازن بين مصالح هؤلاء المواطنين على اختلاف انتماءاتهم العقائدية والعرقية وجذورهم العرقية. ومن ثم يمكن القول إن العبرة هنا أن النهج الأمني لا يصلح منهجًا وحيدًا في صراع هو بطيعته صراع على الهوية له أبعاده الثقافية والفكرية والروحية التي تعلو على الجانب الأمني أو السياسي فيه. -من ناحية أخرى. -تنشر أسباب الخلاف. -بدون أقل اهتمام بـ
تقليص(17): توفير- مواجهة- مقاومة-تقليل. رهنت(18): غامر بـ- ربط مستقبل شئ بشئ آخر-أُسر في الحرب- لعب القمار. يمرح(19): يفرح- يلعب- يجري بحرية وسعادة-يسعد. تتخلى عن(20): يخلو من- يترك حقه بإرادته- يتهرب من أداء واجبه- يترك حقه أو يعلن عدم مسئوليته عن شئ. مستلزمات(21): حقوق-واجبات-شروط- متطلبات. وإذا كانت الدولة الوطنية المركزية الشمولية في صبغتها الناصرية نجحت أمنيًا في تقليص (17) مخاطر تصورات الخطاب الإخواني للهوية على المجتمع المصري بشكل مؤقت، فإن الدولة الوطنية السلطوية القمعية في عصرى كل من السادات ومبارك رهنت(18) الهوية المصرية لهذه التصورات نتيجة التوظيف السياسي لهذا الخطاب ليس دفاعًا عن الوطن أو المجتمع المصري بل دفاعًا عن كرسي الحكم. وبقدر ما نجح كلٌ من السادات ومبارك في تحقيق هدفهما، نجح الإخوان في إقناع قطاعات وفئات مختلفة من المجتمع أن الدولة الوطنية التي كانت حامية لهم من التفتت صارت عدوًا مشتركًا لسببين؛ - أولا لأنها دولة تناقض تصور الإخوان ومن لف لفهم للدين الإسلامي الذي وجد المجتمع ساحة مفتوحة أمامه ليمرح (19) فيها، - ثانيًا لأنها تتخلى عن(20) مسئولياتها الأساسية تجاه مواطنيها، بل وتفشل في توفير الحد الأدنى من مستلزمات (21) الولاء لها، في ظل صراع حاد بينها وبين تصور الإخوان وجماعات الإسلام السياسي بشكل عام للهوية. - بنفس الدرجة التي - لا شئ يمنعه من الوصول للناس.
اقتنع (22): اختلف مع- تشكك في – اتفق مع- برر. مكّن(23): صع ماكينة-تمكّن من- استطاع- جعل شخصًا يتمكّن من. ولاشك أن كثيرًا من المصريين قد اقتنعوا(22) بخطاب الإخواني المناهض لنظام حكم مبارك لفقدانهم الثقة في حرص مبارك – ومن قبله السادات- على مواجهة الإخوان في المجتمع، بل ربما وصل لدى كثير من المصريين قناعة أن نظام السادات ومن بعده مبارك قد مكّنا(23) للإخوان في التربة المصرية على المستوى الفكري والقيمي والاجتماعي والاقتصادي، وإن بقى شعار المواجهة الأمنية مرفوعًا دون دليل حقيقي عليه. وبالتالي فقد غالبية المصريين الثقة في حرص رأس الدولة على مواجهة التفتت المحتمل. فكان ذلك دافعًا للثورة علىى نظام مبارك في 25 يناير 2011ثم دافعًا لهم في 2012 لتجريب الإخوان في الحكم لتخليصهم من الفقر القائم لعقود والفساد المستشري في كل أنحاء المجتمع. الحاكم اختبار واستكشاف الإخوان
المزايدة عليه(24): المبالغة لتجاوز موقف شخص ما- زيادة- منافسة-تعادل. التعاطف(25): التعاون-الاتفاق- الاختلاف-مشاعر إنسانية تجاه الضعفاء أو المظلومين. وهنا درس آخر يمكن ان نستخلصه من تاريخ العلاقة بين الإخوان ونظامي السادات ومبارك في حكم الدولة المصرية على ما بينهما من اختلافات طفيفة، وهذا الدرس هو أن غالبية المصريين يمكنهم ان يتحملوا بعض القمع وكثيرًا من الفقر مقابل أن يحافظوا على وحدة دولتهم وصونها من التفتت الناتج عن صراعات دينية أو عرقية أهلية، لكنهم إذا فقدوا الثقة في حرص رأس الدولة على صون هذه الدولة من التفتت المحتمل فإنهم يكونون أكثر استعدادًا للثورة عليه، بل والمزايدة عليه(24) في تجريب خصومه السياسيين لاسيما بعد أن تراكمت لديهم أرصدة التعاطف (25) مع الإخوان المقموعين أمنيًا وتراكمت أرصدة الإخوان في التربة المصرية على المستوى الفكري والروحي والاجتماعي والاقتصادي نتيجة تمكين نظامي السادات ومبارك لهم في المجتمع المصري. فروق بسيطة خاصةً أن
تحالفات(26): صراعات- تشابهات-تطابق- تعاون. عقار(27): دواء- داء- عقد- بناية. هواجس(28): أفكار-مقترحات-مخاوف وشكوك- اعتراضات. جلّ (29): كل-معظم- غالبية-كلّ إلا قليلاً جدًا. وعلى هذا يمكن القول إن الدولة الوطنية السلطوية قد رهنت نفسها في عصري السادات ومبارك بتحالفاتها(26) السياسية مع الإخوان وجماعات الإسلام السياسي، فكانت الدولة أشبه بعقار(27) تتحكم فيه صفقات السماسرة السرية، لا الساكنين فيه، وهذا النوع من السمسرة أخطر الأنواع لأنها عمليات سمسرة حول الهوية مستترة بعبارات برّاقة مثل التحالفات السياسية أو المصالحة الوطنية!! وإذا ما اعتبرنا أن مغامرة المصريين باختيار الإخوان للحكم عقب ثورتهم على نظام مبارك نوعًا من المزايدة على نظام مبارك الذي مكن للإخوان في التربة المصرية ثقافيا واجتماعيًا ومنحهم رصيدًا كبيرًا من تعاطف المصريين حين جعل المواجهة أمنية فحسب، فإن خروج المصريين في 30 يونيه ضد الإخوان هو خروج للدفاع عن الهوية المصرية بتنوع طبقاتها بثورة 30 ، ليس بسبب فشلهم فيما فشلت فيه الدولة الوطنية السلطوية -لاسيما في عصر مبارك وبالأحرى في سنواته العشر الأخيرة- من توفير الحد الأدني من الحقوق الإنسانية اللازمة للحفاظ على ما تبقى من الولاء السياسي لها فحسب، وإنما لأن الإخوان أكدوا منذ خلال ممارساتهم السياسية وهم في موقع الحكم هواجس(28) أغلب المصريين حول تبني الإخوان وجل(29) الإسلاميين لخطاب قائم على التناقض بين الولاء للدولة الوطنية والدين الإسلامي بحسب تصور الإخوان وأنصارهم، بل واعتبار الدولة الوطنية عدوًا للدين الإسلامي بحسب التصوّر الإخواني له!! صفقات غير قانونية متخفية بشعارات لامعة. على وجه الدقة
أيقونة(30) قناة- قيلولة-قائد- علامة ورمز. محروم من (31): حرام- محرّم-يفتقر إلى-زاهد في. يقتلع(32): يحرث-يزرع – يروي- يخلع. ولهذا كله، يخطيء من يفصل بين ثورتي 25 يناير و30 يونيه لأن غالبية المصريين لن يقبلوا بإخوان أو إسلاميين يتبنون نهج الفرقة بين الدولة الوطنية وتصورهم للدين الإسلامي الذي يهدد هوية الدولة الوطنية باعتبارها الصيغة السياسية الأكثر نجاحًا في تمثيل طبقات الهوية المصرية، كما لن يقبل المصريون إعادة إنتاج تاريخ الفشل الذي عانوه مع ممارسات الدولة الوطنية السلطوية القمعية حين حصرت دورها في حراسة الهوية المصرية في دور عسكري الشرطة الأمي، ذلك العسكري الذي أصبح مأيقونة(30) الدولة الوطنية البوليسية، وإن دلت هذه الأيقونة على قوة الدولة الوطنية امنيًا ، فإنها تدل في الوقت نفسه على فشلها في مواجهة الأمية على مدى عقود طويلة، ولا أعتقد أن خطاب الإخوان لا يحتاج اكثر من مجتمع أمي محروم من (31) حقوق المواطنة الأساسية حتى ينتشر فيه كالنار في الهشيم مليقتلع(32) الدولة الوطنية من جذورها. إن رفض المجتمع المصري للإخوان وحلفائهم الأيديولوجيين هو في الوقت نفسه رفضٌ لأية محاولة لاستعادة الدولة الوطنية العاجزة عن توفير الحد الأدني للحقوق الإنسانية للمواطنين المصريين على مدى عقود. إن أشار إلى .....فإنه يشير في ذات اللحظة إلى... ينتشر بشكل سريع ومدمر

TEXT B/T TABLE

2. راجعوا إجاباتكم عن السؤال: (من فهمكم للسياق هاتوا مرادف الكلمات والتعبيرات الآتية من النص)، ثم استخدموا برنامج كويزلت لتصنعوا بطاقات لهذه المجموعة من المفردات والتعبيرات للمراجعة. شاركوا الرابط الذي وضعتم عليه البطاقات مع الأستاذ ومع زملائكم للتصحيح.

3. صلوا بين المتلازمات في العمودين التاليين بحسب ما جاء في المقالة.

2ROW TABLE


أحلك اعتبار
التحرر الحد الأدنى
التراكمات مفتوحة
استخلاص الظروف
دون أدنى إنتاج
توفير الوطني
ساحة الحضارية
الممارسات العبرة

POST-READING 1


Post-Reading Activities

أنشطة ما بعد القراءة الاستيعابية:

الكتابة:

  1. -تخيلوا أنفسكم مصريين مدافعين عن الدولة الوطنية وفكرة المواطنة، واكتبوا إلى بريد القراء في جريدة الأهرام، موضحين وجهة نظركم.(100 كلمة)
  2. -تخيلوا أنفسكم إخوانًا من مصر مدافعين عن مشروعهم السياسي موضحين رؤيتكم لفكرة المواطنة.اكتبوا رسالتكم لبريد القراء في جريدة الحرية والعدالة الناطقة باسم الإخوان(100كلمة).
  3. -اكتبوا رسائل- متعددة القوالب - إلى الشخصيات التالية موضحين رأيكم في الدور الذي لعبوه في تشكيل الهوية المصرية، مستخدمين خمسة تعبيرات على الأقل من قائمة التعبيرات المساعدة والقائمة التي قمتم بتخمينها:
    1. رسالة الكترونية إلى عبد الفتاح السيسي. ( 50 كلمة)
    2. رسالة بريدية إلى أنور السادات. ( 150 كلمة)
    3. رسالة نصية سريعة إلى حسني مبارك. (20 كلمة)
    4. رسالة (حددوا نوعها) إلى حسن البنا مؤسس الإخوان المسلمين(50 كلمة)
    5. رسالة ( بريدية) إلى محمد علي باشا( 100 كلمة).
    6. . رسالة بريدية إلى جمال عبد الناصر(150 كلمة).
  4. -اختاروا سؤالاً من بين السؤالين التاليين: أ-تخيلوا أنفسكم فريقًا من المؤرخين لفكرة المواطنة في التاريخ الشفاهي لمصر وشكلوا لجنة لجمع الحكايات من الناس حول رؤيتهم لتاريخهم في هذا الجانب، واكتبوا تقريرًا جماعيًا، مستخدمين سبعة تعبيرات جديدة على الأقل. (350 كلمة). ب-صمموا فيلما وثائقيا يسجل ويؤرخ إشكالية المواطنة في مصر -في القرن الماضي وإلى يومنا هذا. استخدموا تعليقات صوتية في الفيلم مع عدد من الصور وعناوين الأخبار بالجرائد والمجلات والرسوم التوضيحية وما إلى ذلك مما يخدم التوثيق للإشكالية عبر العصور. ارفعوا الفيديو على قناة يوتيوب وأرسلوا الرابط لزملائكم وأساتذتكم للتعليق والمناقشة.

POST-READING 2

اللغة والتراكيب

لاحظوا الكلمات والتعبيرات الآتية من النص، حددوا المشترك فيها:

“معاني "ما" المختلفة واستخداماتها

لكلمة "ما" معانٍ كثيرة ووظائف مختلفة. فيما يلي سنعرض لبعض هذه المعاني والاستخدامات ثم نتدرب على تعرف تلك المعاني في نص القراءة.

" ما " تكون اسما ، وحرفا وتستخدم لوظائف لغوية مختلفة كالآتي: حالات "ما" المختلفة"

1- " ما " الاستفهامية :

يستفهم بها عن غير العاقل من الحيوان والنبات و الجماد والأعمال والصفات، وعن ماهية (حقيقة) الشيء عاقلا كان أو غير عاقل:
ما الحياة؟ -ما الحيوان؟ -ما الإنسان؟
ما الجاحظ في الشعراء ؟ .

2- النوع: ما " الشرطية :

اسم شرط جازم لغير العاقل – غالبا – يجزم فعلين مضارعين ( فعل الشرط ، وجوابه) مثل:

  • ما يكنْ صلاح فاسرعْ به
  • ما يسمحْ به الله فلا مفرَ منه
  • ما تفعَلْوهُ يراه الناسُ
  • ما تفعلوا من خيرٍ يعلَمْهُ الله / ما تقرأْ تستفِدْ منه .

على ما توافقْ أوافقْ .

3- "ما" الصلة :

اسم موصول معرفة يحتاج إلى صلة

• وهذا هو ما نادى به الزعماء العرب منذ اقدم العصور.

4- " ما " التعجبية:

  • ما أعظمك يا الله !
  • ما أجمل المحبة؟

5-"ما " النكرة التامة

  • جاء بك أمرٌ ما.
  • إنّ أمرًا ما جعله سعيدا.
  • لأمرٍ ما استدعاه المدير.

6- "ما" الواقعة بعد نعم وبئس:

7- "ما" المصدرية:

  • " آمِنوا كما آمن الناس " ( التقدير كإيمان الناس )
  • آتي عندما تكون جاهزا. (التقدير آتي عند كونك جاهزون)
  • " وأوصاني بالصلاة و الزكاة ما دمت حيًّا" ( التقدير : مدّة دوامي حيًّا)

8- "ما" النافية العاملة عمل ليس :

  • ما مسافرٌ زهيرٌ
  • ما في جيبي دينار.

9- "ما " نافية لا عمل لها :

  • "وما تنفقون إلاّ ابتغاء وجه الله"
  • ما حضر الأستاذ.
  • ما في الصحراء إلاّ رمالٌ .

10- ما " الكافة : حرف زائد يكف ما قبله عن العمل

1. من أمثلتها ما يتصل بالفعل مثل: شدّما ، كثرما ، طالما ، قلّما ، قصرما فتكفها عن الفاعل:

  • طالما انتظرت قدومك.
  • كثرما أزورُك.
  • ب- ما يتصل بإنّ و أخواتها (ما عدا ليت)
  • إنّما العلمُ مفيدٌ .
  • جـ- ما يتصل بربّ
  • ربّما أزورُك.
  • ربّما الفرج قريب .

5.ما يتصل ببعض الظروف فتكسب الظروف اختصاصات جديدة كأن تفيد الشرط ؛ ؛ مثل: إذما ، حيثما، بينما، بعدما، قبلما

11 - ما" الزائدة : كالتي تدخل على :
أ. إذا ( الظرفية الشرطية )،

إذا ما الجهل ساد في بلاد رأيت أسودها مُسِخَتْ قرودا .

ب. أدوات الشرط الجازمة (متى / إنْ).

  • متى ما تأتِ أعلِّمْكَ
  • إمّا تدرسْ أساعدْكَ

5. بعض حروف الجر مثل : عن + ما ( عمّا )

كثيرًا ما نصحتُك .

8. تأتي بعد: أحيانًا ، قليلاً ، و كثيرًا

راجعوا أيضا عرض( الباور بوينت) عن "أنواع ما" على الموقع الآتي:http://www.4shared.com/get/nCJ0AV_Tce/__online.html

FINAL POST-READNG 3



التدريبات

أولاً: اقرأوا الجمل الآتية من النص وحددوا معنى ما في كل منها:

  1. فلم تستطع دعوة حسن البنا في مهدها في 1928 أن تقاوم السياق الوطني شبه الليبرالي وأن تطرح بديلاً للهوية المصرية المتمثلة سياسيًا في الدولة الوطنية المدنية الحديثة ذات الخصوصية الثقافية والتاريخية حتى وهي في أحلك ظروفها عندما كانت ولاية عثمانية.
  2. كانت الدولة الوطنية المدنية الحديثة في صورتها الناصرية -رغم وربما بسبب كونها شمولية- الحبل الذي تمسك به المصريون للحفاظ على الهوية المصرية .
  3. وبين تنظيم الضباط الأحرار الذي يبحث لنفسه عن هوية إيديولوجية تكون هويته السياسية عندما يتولى السلطة.
  4. بل ربما وصل لدى كثير من المصريين قناعة أن نظام السادات ومن بعده مبارك.
  5. وهنا درس آخر يمكن ان نستخلصه من تاريخ العلاقة بين الإخوان ونظامي السادات ومبارك في حكم الدولة المصرية على ما بينهما من اختلافات طفيفة.
  6. لاسيما في عصر مبارك وبالأحرى في سنواته العشر الأخيرة- من توفير الحد الأدنى من الحقوق الإنسانية اللازمة للحفاظ على ما تبقى من الولاء السياسي لها فحسب، وإنما لأن الإخوان أكدوا منذ خلال ممارساتهم السياسية وهم في موقع الحكم هواجس(28) أغلب المصريين حول تبني الإخوان..
  7. كما لن يقبل المصريون إعادة إنتاج تاريخ الفشل الذي عانوه مع ممارسات الدولة الوطنية السلطوية القمعية حين حصرت دورها في حراسة الهوية المصرية في دور عسكري الشرطة الأمي.
  8. وهنا يمكننا أن نستخلص درسًا مهما، وهو أن المصريين غالبًا ما ينحازون للخطاب السياسي الذي يصون(13) الوحدة الوطنية.
  9. وبقدر ما نجح كلٌ من السادات ومبارك في تحقيق هدفهما، نجح الإخوان في إقناع قطاعات وفئات مختلفة من المجتمع. ثانيًا: استعينوا بإحدى المدونتين الآتيتين للحصول على جمل متنوعة تستخدم أنواع مختلفة لـ"ما" وصنفوا كل نوع في قائمة منفصلة. ارفعوا قوائمكم على موقع 4share وشاركوها مع زملائكم وأساتذتكم:
  10. http://arabicorpus.byu.edu/
    http://www.bibalex.org/ica/ar/login.aspx
 
 
 

Lesson Information

Lesson Information

Lesson Title: The Brotherhood and Identity

Lesson Author: Dr. Iman Soliman & Dr. Sayyeed Daifallah

Content Area: Citizenship

Level: Advanced High

Objectives

A - Subject content Objectives The learns will employ critical thinking skills (analysis, synthesis) to read the rise of the 30th June revolution in Egypt within its historical and cultural context; they will examine the role of Identity in implementing political change in Egypt

B - Language learning Objectives:

  • Read Complex texts actively: recognize key passages; raise questions; appreciate complexity and ambiguity
  • Students will become accomplished, active readers who not only appreciate ambiguity, but also who can articulate their own interpretations with an awareness for other perspectives
  • Students will be able to write effectively for a variety of professional and social settings.
  • Students will practice writing as a process of motivated inquiry, engaging other writers' ideas

Copyright Information:

Original Text:

Image Credits: